


حسم الكويت موقعة الصدارة في مواجهة العربي، محققا الفوز (2-0) مساء اليوم الجمعة، في افتتاح الجولة السادسة للدوري.
وبهذا الفوز رفع الكويت رصيده إلى 18 نقطة وبفارق 3 نقاط عن العربي أقرب الملاحقين، فيما يحتل السالمية المركز الثالث 10 نقاط.
ويرصد كووورة في التقرير التالي العوامل التي أدت إلى فوز الكويت، رغم البداية القوية للعربي في المباراة.
إنقاذ زولا وخبرة ناصر
كاد العربي أن يسجل هدف التقدم في الدقيقة 15، عندما انطلق النيجيري أيوالا من الجهة اليسرى، مخترقا منقطة الجزاء ومسددا كرة خادعة للحارس سعود الحوشان، لترد الكرة على رأس بندر السلامة الذي كاد أن يودع الكرة الشباك، إلا أن الأرض انشقت عن المدافع مالك زولا الذي أنقذ الموقف.
وبعد إنقاذ زولا مباشرة ارتدت الكرة لتصل لمهاجم الكويت يوسف ناصر الذي استثمر خبرة السنين، وتجاوز مدافع العربي الجزائري سفيان بوشار، ويسدد بالقدم اليسرى في شباك الحارس سليمان عبد الغفور.
خطأ فادح
لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز الخطأ الساذج الذي وقع فيه محترف العربي الجديد الموريتاني عبد الله محمود، وتاثير هذا الخطأ على سير مجريات اللقاء ومن ثم فوز الكويت.
ودفع محمود لاعب الكويت رضا هاني برعونة كبيرة في وسط الملعب وهو ما كلفه الحصول على البطاقة الصفراء الثانية، وبالتالي الخروج من المباراة في الدقيقة 21.
ولعب العربي قرابة 70 دقيقة بخلاف الوقت بدل من الضائع منقوصا ورقة مهمة، وهو ما أثر على مردود الفريق، وأيضا على الحالة الذهنية للاعبين في العربي بعد تراجع الجانب البدني.
أوراق نيبويشا
يحسب للمونيتيجري نيبويشا مدرب الكويت، الطريقة التي اتبعها لكسب المعركة الفنية مع نظيره ناصر الشطي، من حيث الحذر الدفاعي في بداية المباراة ومن ثم الانقاض على الفريق عن طريق الهجمات المرتدة.
وكان نيبويشا موفقا في استخدام الأوراق التي يملكها على دكة البدلاء، بداية من التونسي ياسين الخنيسي، مرورا بأحمد الظفيري، وعلي حسين صاحب الهدف الثاني.
في المقابل وجد ناصر الشطي، ندرة كبيرة في الأوراق البديلة، بعد رحيل سلطان العربي سلطان العنزي، وانقطاع عبد الرحمن الظفيري عن الحضور، وإصابة حمد القلاف وبدر المطيري وحسن حمدان.
قد يعجبك أيضاً



