Reutersيخوض المنتخب المغربي، مواجهة هي الأهم له في آخر 20 عامًا عندما يلتقي كوت ديفوار يوم السبت بختام التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
ويحتل المنتخب المغربي صدارة المجموعة الثالثة في التصفيات بـ9 نقاط، أمام كوت ديفوار الثانية بـ8 نقاط، ثم الجابون بـ5 نقاط، ومالي في مؤخرة الترتيب بـ3 نقاط.
ويحل المنتخب المغربي، ضيفًا على كوت ديفوار يوم السبت في أبيدجان، في ختام التصفيات، وهو في حاجة إلى نقطة وحيدة من أجل التأهل.
ولن تكون المباراة سهلة على الإطلاق، لكن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن ترجح كفة أسود الأطلس.
1 - تسجيل الأهداف
سيكون من العبث أن يعتمد هيرفي رينارد، مدرب المغرب على أسلوب دفاعي محض، لمجرد أنَّ التعادل من دون أهداف سيؤهل المنتخب المغربي.
وستكون مخاطرة كبيرة للأسود اللعب بطريقة دفاعيه، لذلك اللاعبون مطالبون بتسجيل أهداف إن أرادوا ضمان التأهل، فكلما سجلوا كلما اقتربوا من التأهل، وزاد من تعقيد مهمة المنتخب الإيفواري.
خبرة رينارد
يعتمد المنتخب المغربي، على خبرة وتجربة رينارد، حيث يملك تجارب كبيرة بأفريقيا، وستكون لمسته واضحة في المواجهة، خاصة وأنَّه يعرف جيدا الكرة الإيفوارية، بحكم أنَّه درب منتخبها، وفاز معه بكأس أمم أفريقيا.
حضور بنعطية
ولأنَّ الدفاع سيكون واحدًا من جبهات المنتخب المغربي التي يعول عليها كثيرًا في المباراة، فإنَّ حضور القائد المهدي بنعطية، سيكون ضروريًا في الدفاع، نظير تجربته، وأهميته في قيادة المغرب.
ويشكو بنعطية من إصابة تعرَّض لها مع ناديه، حيث تحوم شكوك حول مشاركته، لذلك يخضع لعلاج مكثف من قبل الجهاز الطبي للمنتخب، ليكون حاضرًا في المباراة.
الاستعداد النفسي
سيكون الجانب النفسي ضروريًا في هذه المباراة، لذلك مطالب اللاعبون بأن يكون تركيزهم عاليًا بالمباراة، وألا يتأثروا بضغطها وأجوائها، لذلك يعطي رينارد الأولوية في استعداده للجانب النفسي، ليكون لاعبوه في أفضل حال، خاصة وأنَّ الأجواء بملعب هوفيت بوانيي ستكون مثيرة، خاصة على مستوى ضغط الجمهور.



