
نجح حرجلة في رد الدين للحرية الحلبي، وهزمه في عقر داره، أمس الجمعة، بهدف دون رد، في إطار مباريات الجولة 19 من الدوري السوري.
فوز حرجلة يؤكد ابتعاده خطوة مهمة عن النفق المظلم، بعدما رفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز الـ 11 بجدول ترتيب الدوري.
حرجلة تأهل الصيف الماضي، للدوري الممتاز، لأول مرة في تاريخه، بعد 5 سنوات من تأسيس النادي، ويتطلع للبقاء في دوري الكبار.
ويخطط حرجلة لبدء استراتيجية جديدة في المواسم المقبلة، عنوانها مقارعة الكبار وقلب التوقعات.
3 أسباب ترجح بقاء حرجلة في الدوري الممتاز يرصدها كووورة على النحو التالي:
استراتيجية المعسعس
بدأ حرجلة، الدوري المحلي مع المدرب فجر إبراهيم، الذي حقق نتائج جيدة مع منتخب نسور قاسيون، لكن إبراهيم فشل في تحقيق نتائج مرضية مع الفريق، وتعرض للإقالة.
ونجح مجلس الإدارة في التعاقد مع فراس المعسعس، بعد ساعات من فسخ تعاقده مع الساحل، ليقود حرجلة لنتائج جيدة، أبرزها الفوز على الحرية في مباراة النقاط المضاعفة، والتعادل مع حطين والساحل والطليعة والفتوة.
الخط البياني لحرجلة تصاعد من مباراة لأخرى، بعدما عرف المعسعس كيف يسخر إمكانيات لاعبيه، ويضع استراتيجية جديدة شعارها اللعب بثقة والتسلح بالعزيمة، والأهم ترسيخ ثقافة الفوز في كل المواجهات.
وكان فرانس المعسعس، قد نجح في قيادة الساحل للبقاء في الموسم الماضي بين الكبار.
دعم كبير
قدم مجلس إدارة حرجلة برئاسة عبد الرحمن الخطيب، عضو اتحاد الكرة، الدعم المالي والمعنوي المطلوب، مع منح الصلاحيات الكاملة للجهاز الفني، بجانب متابعة يومية للتدريبات وحل العقبات.
الخطيب أكد في تصريحات صحفية سابقة، أنه واثق من بقاء فريقه بين الكبار، حيث يدرس مع الجهاز الفني، إعادة بناء الفريق للموسم المقبل، بقدرات كبيرة وطموح تحقيق نتائج أفضل، مع الاهتمام بقواعد النادي، لتكون الرافد الأساسي للفريق الأول.
خبرة الكبار
وجود عدد كبير من اللاعبين المخضرمين في صفوف حرجلة، ساهم في تحقيق نتائج جيدة للفريق، على غرار تألق الحارس إبراهيم عالمة، ليؤكد أنه صمام الأمان للفريق.
كما أن هادي المصري ومحمد الغباش ومحمد باش بيوك، أكدوا بأنهم صفقات ناجحة بكل المقاييس، مع وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين مثل علي غصن ونور الحلبي.




