


تتجه أنظار الجماهير الرياضية في سوريا، الجمعة المقبل، لإستاد تشرين في العاصمة دمشق، الذي يستضيف نهائي مسابقة الكأس بين الوثبة والطليعة.
الطليعة وصل لنهائي كأس سوريا على حساب تشرين، أما الوثبة فقد حجز تذكرة العبور على حساب النواعير.
كووورة يرصد أبرز نقاط القوة وأسلحة الطليعة في المواجهة:
خبرة بحري
قاد ماهر بحري مدرب الطليعة، فريقه للمركز السادس في الدوري المنصرم، بعد ان تسلمه وهو في المركز الثالث عشر، فيما نجح معه بالوصول لنهائي الكأس بتجاوزه فرق كبيرة وعريقة كالجيش وتشرين.
بحري بخبرته عرف كيف يسخر إمكانيات لاعبي الطليعة ويرفع من سقف طموحاتهم، لتبدأ فرق المقدمة بتقديم عروض مغرية وإرائه بالمال لكسب خدماته للموسم المقبل.
هداف كبير
أثبت محمد زينو مهاجم الطليعة، أنه ما زال قادراً على العطاء والتسجيل من أنصاف الفرص رغم تجاوزه 36 عاما.
زينو أقلق دفاعات الفرق الكبيرة بلدغات قوية، فساهم بخبرته بتفوق فريقه في المواجهات المصيرية.
ووعد زينو بأن يكون في قمة جاهزيته وتركيزه لتحقيق لقب طال انتظاره.
جمهور عريض
ساهم جمهور الطليعة الكبير برفع الحالة المعنوية للاعبين، في أصعب وأهم المباريات، من خلال الحضور بأعداد كبيرة في المدرجات والتشجيع المثالي والأخلاقي .
ومن المتوقع أن يتجاوز أنصار الطليعة 10 آلاف في المباراة النهائية بعد أن اعدت إدارة النادي ترحالا مجانيا حيث ستنطلق 100 حافلة من مدينة حماه معقل الطليعة للعاصمة دمشق.
غياب مؤثر
يغيب عن الطليعة حسام السمان وإياد العويد لتلقيهما البطاقات الحمراء في مباراة تشرين في إياب نصف النهائي، ورغم ذلك الطليعة لديه دكة بدلاء جيدة وقوية، والخطوط الثلاث منسجمة واللياقة البدنية قوة ضاربة.
قد يعجبك أيضاً



