
لم يرض معظم النقاد والخبراء والجماهير في سوريا عن نتيجة التعادل مع منتخب قطر (2-2)، أمس السبت، في بطولة الصداقة الودية، المقامة بمدينة البصرة العراقية خاصة وأن نسور قاسيون هزم نظيره العنابي قبل عدة أشهر 3-1 في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا.
وتوقع الكثير من السوريين أن يكون أداء منتخبهم أفضل خاصة بعد التعاقد مع المدرب الألماني بيرند ستانج الذي وعد بنتائج أفضل وأداء مقنع وممتع، مؤكدا بعد مواجهة قطر أن الحظ تخلى عن لاعبيه.
كووورة استطلع آراء عدد من خبراء الكرة السورية واللاعبين القدامى حول مباراة قطر، وتوقعاتهم لمواجهة العراق.
وقال اللاعب الدولي السابق، أحمد وتد: "من الظلم أن نحكم على المدرب الألماني بيرند ستانج، فمواجهة قطر أمس السبت هي الأولى له وبكل تأكيد هو لم يضع التشكيلة الرسمية، وكذلك التبديلات حيث ظهر واضحا أن طارق طبان المدرب المساعد هو من تحكم بالأمور بالاستشارة مع فادي دباس مدير المنتخب".
وأضاف وتد: "علينا الصبر على ستانج ومنحه الفرصة الكافية ليتعرف على اللاعبين وإمكانياتهم، ويجب أن يأخذ كامل الصلاحيات دون تدخل من أحد، فالمدرب الألماني مدير فني كبير ولديه الكثير ليقدمه لنسور قاسيون في حال عمل بحرية تامة دون أي ضغوط أو تدخل، وبشكل عام كنا نتوقع أداء أفضل ونتيجة إيجابية".
من جانبه، قال مالك سعودي، عضو مجلس إدارة سابق في نادي الاتحاد الحلبي: "المنتخب السوري قدم شوطا قويا وجيدا أمام قطر، ولكنه لم يستثمر فرصه بشكل مثالي، ظهر لدينا بعض الثغرات الدفاعية وكذلك الثقة الزائدة من إبراهيم عالمة حارس المرمى الذي يتحمل مسئولية الهدف الثاني".
وتابع: "نسور قاسيون كان يمكن أن يخرجوا بالنقاط الثلاث ودخول مواجهة العراق بثقة أكبر، ولكن المنتخب السوري فشل في حسم المباراة".
وأكمل السعودي: "الفرصة جيدة للفوز بلقب دورة الصداقة في حال الفوز على منتخب العراق بفارق هدفين، فالتتويج بلقب هذه الدورة مهم للغاية، حيث سيمنح الجميع ثقة ومعنويات كبيرة خاصة بعد التعاقد مع المدرب الألماني الذي ستظهر لمساته في الأشهر المقبلة، ولن تظهر في يوم وليلة".
وقال أيمن حزام، اللاعب الدولي السابق: "المشاركة بدورة الصداقة كانت مهمة للغاية، وجاءت في توقيت مناسب بعد التعاقد مع المدرب الألماني الذي يجب أن يكون قريبا جدا من لاعبينا وخاصة المحترفين، فالمنتخب السوري كان يستحق الفوز ولكن بعض الأخطاء الدفاعية ساهمت في اهتزاز شباكه بهدفين".
واستطرد حزام: "عمر السومة ورغم تسجيله الهدف الأول، إلا أنه يحتاج لمزيد من الوقت ليعود مستواه الفني والبدني حيث الإصابة أثرت سلبيا على عطائه".
وأوضح: "غياب عمر خريبين كان مؤثرا، ونستغرب عدم مشاركة أحمد الصالح في خط الدفاع، وكذلك حميد ميدو خلف المهاجمين، وتوقعنا فوز المنتخب ولكن للأسف التعادل فرض نفسه لننتظر مباراة العراق يوم الثلاثاء المقبل".
أما إياد جوهر من رابطة مشجعي نادي الحرية، أتم: "كنا نتمنى أن نكرر الفوز على منتخب قطر لنتوج بلقب دورة الصداقة، لأن انتزاع الكأس سيكون بداية مثالية ومشجعة للمدرب الألماني الذي قيل عنه الكثير، وله عدة تجارب ناجحة وهو أمل السوريين في تحقيق لقب آسيا في الإمارات 2019".



