


قال المدرب السوري عماد خانكان إن بقاء التونسي نبيل معلول في رئاسة الجهاز الفني لمنتخب سوريا "نسور قاسيون"، أمر مهم.
وشدد خانكان على أن بقاء معلول "ضروري للغاية" للمحافظة على الاستقرار الفني والإداري للمنتخب.
وأكد خانكان في حواره لكووورة أن معلول أخطأ واستعجل في تصريحاته الأخيرة، التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وأقلقت أنصار المنتخب السوري... إلى نص الحوار:
كيف تقرأ تصريحات نبيل معلول، وتلويحه بالرحيل؟
أولا نبيل معلول، مدرب كبير وهو مكسب للمنتخب السوري، من واقع تاريخه وإنجازاته في عالم التدريب، لكنه أخطأ واستعجل فيما قاله، لأنه وافق على تولي المهمة وهو يعلم تماما ظروف الحرب، والأزمة الاقتصادية، وكذلك مشكلة الأموال المجمدة في الاتحادين الآسيوي والدولي، وصعوبة اقتطاع جزء منها.
كما أنه بالتأكيد سأل عن العقلية التي تدير الكرة السورية، ورغم ذلك وافق على تدريب المنتخب، وأعلن التحدي معه للوصول إلى حلم التأهل لأول مرة للمونديال.
لكنه يطالب بحق مشروع، هل ترى خلاف ذلك؟
بالطبع مطالبته بمستحقاته المتأخرة حق مشروع له، ويجب أن يستلمها، واتحاد الكرة برئاسة حاتم الغائب، يبذل جهدا مضاعفا لسدادها، لكن معلول، لكني أؤكد في الوقت نفسه أنه استعجل في تصريحاته، خاصة أن الغائب وعد بإيجاد الحلول.
كنت أتمنى منه التريث لأن تصريحاته أقلقت عشاق نسور قاسيون، بغض النظر عما يكتب ويقال عن مطالبته بـ 600 ألف دولار، وهو لم يخض مباراة واحدة ودية أو رسمية مع المنتخب حتى الآن، وهو كلام مرفوض أيضا لأنها تبقى مستحقاته المالية، وفق العقد الرسمي.
وهل تتوقع رحيله مبكرا؟
لا أعتقد ذلك، فاتحاد الكرة سيجد الحلول في أقرب فرصة، لأن بقاء معلول مهم جدا للمحافظة على استقرار المنتخب، وهو أحد أهم أسباب تحقيق نتائج جيدة في الفترة المقبلة، لكم في حال رحيل المدرب التونسي، فلدينا أكثر من مدرب محلي، يمكنه تحمل مسؤولية هذه المهمة.
ما هي أسباب غيابك عن الدوري المحلي؟
في الفترة الماضية تلقيت أكثر من عرض، من الاتحاد الحلبي وتشرين والطليعة، لكني اعتذرت لأسباب خاصة، إلا أنني أخطط للعودة مجددا للتدريب في سوريا، وهو شرف كبير لي بعد أن استعاد الدوري المحلي الكثير من رونقه مع حضور الجماهير.
ولماذا ابتعدت عن الدوري الأردني؟
لم أتلق أي عرض مناسب لا سيما من الناحية المالية، ولدي خط احمر لا يمكن تجاوزه في هذه الناحية، فالمدرب السوري في الأردن له اسمه ومكانته، وقبول أي عرض لمجرد التدريب أمر غير مقبول.
الضعف المالي في العروض من الأردن، سببها أن الموسم استثنائي بسبب وباء كورونا، فاعتمدت الأندية على مدربيها، ولأول مرة يغيب المدرب العربي عن الدوري الأردني، كما أنني اعتذرت عن عدة عروض وصلتني من العراق بسبب أزمة كورونا هناك حيث توفي عدة مدربين بسبب الفيروس.
وماذا عن ناديك الكرامة؟
يبقى الكرامة بيتي وشرف لي أن أنتمي له، وهو صاحب الفضل في شهرتي لاعبا ومدربا، وأتمنى أن يحقق نتائج جيدة في الموسم الحالي، لكني غير راض عن التعاقدات، وكنت أتمنى بقاء لاعبي النادي وهي استراتيجيتي في حال موافقتي على العرض الأخير من مجلس الكرامة.
الغريب أن الكرامة تعاقد مع 11 لاعبا، معظمهم عاديين، ورغم ذلك نحن مع الكرامة، ولن نتخلى عنه أبدا.
وكيف تقيم انطلاقته بالفوز على حرجلة في افتتاح الدوري؟
فوز مهم للغاية، لكنه تحقق على فريق صاعد حديثا للدوري الممتاز، ورغم ذلك باركنا له الفوز الذي سيمنحه ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



