إعلان
إعلان
main-background

خالد سعد في حوار لكووورة: متفائل بالنشامى.. والجوهري لن يتكرر

فوزي حسونة
18 ديسمبر 201807:01
خالد سعد

يرى خالد سعد، النجم السابق لكرة القدم الأردنية، أن منتخب النشامى يتمتع بفرصة تحقيق إنجاز جديد في نهائيات كأس آسيا، التي ستنطلق مطلع العام المقبل في الإمارات.

وتحدث سعد، صاحب أول هدف أردني بكأس آسيا، في حوار لكووورة عن تفاصيل مهمة رافقت مشاركة النشامى الأولى بالحدث القاري "2004 - الصين".

واعتبر سعد أن البلجيكي فيتال بوركلمانز، المدير الفني للمنتخب الأردني، يمتاز بمعرفته لقدرات اللاعبين ويحسن توظيفها بصورة مثالية، مما يرفع من مؤشر التفاؤل قبل المشاركة الآسيوية المنتظرة.

صف لنا شعورك وأنت أول لاعب أردني يسجل في كأس آسيا؟

شعور الفخر والاعتزاز، كنا في المنتخب الأردني 30 نجماً، هدفنا كان واحداً، والأجواء الأسرية التي سادت تلك المشاركة لعبت دوراً كبيراً في الظهور الرائع للنشامى.

كيف ترى فرصة النشامى بكأس آسيا 2019؟

كلنا ثقة بالمنظومة كاملة، اللاعبون المتواجدون مع المنتخب هم النخبة، قد نختلف على لاعب أو لاعبين، لكن في المجمل هم الأفضل.

مجموعتنا ليست صعبة، والمنتخب الأسترالي على وجه التحديد يمر بمرحلة تجديد دماء وأغلب عناصره من الشباب، لكن ذلك لا يقلل من قدراته ورغبته في المنافسة على اللقب، وفي الوقت ذاته لا نقلل من قيمة المنتخبين السوري والفلسطيني، لكن أجد أن فرصة الأردن في التأهل قوية.

?i=corr%2f93%2fkoo_93889

ما أثر المساندة الجماهيرية على أداء اللاعبين بكأس آسيا؟

أتذكر أننا في كأس آسيا 2004، حظينا بمساندة كبيرة وبخاصة من الجماهير الأردنية والصينية، حيث ساهم ذلك في زرع روح التحدي فينا، وكان لهتافات الجماهير أثر السحر على أدائنا، وأجزم أن منتخب النشامى سيحظى بمساندة كبيرة في الإمارات.

حدثنا عن الراحل محمود الجوهري والدور الذي لعبه في إعدادكم لكأس آسيا 2004

رحمة الله على الكابتن الجوهري، لم يكن يتعامل معنا كمدرب، وإنما كان بمثابة الأب لنا جميعاً، كنا نواجه صعوبات كبيرة، فحن كلاعبين بذلك الوقت كنا في بداية عصر الاحتراف.

الجوهري تعامل معنا بمنتهى الاحترافية، تعلمنا منه الكثير، وذلل كافة الصعاب أمامنا بفكره الفني العالي، كان طبيباً نفسياً ومديراً فنياً، يعرف كيف يستخرج طاقات اللاعبين، هو مدرب لن يتكرر، كان مكسباً كبيراً للأردن، وهنا نجدد شكرنا للاتحاد الأردني لتعاقده مع مدرب كان يعتبر من أفضل 20 مدربا بالعالم في ذلك الوقت.

?i=corr%2f93%2fkoo_93891

صف لنا شعوركم تجاه حضور الملك عبدالله الثاني مبارياتكم في 2004

شعور لا أستطيع وصفه، كنا بمنتهى السعادة والفرح، لم نصدق أعيننا ونحن نشاهد الملك عبدالله الثاني يحضر مباراتنا أمام الإمارات، كان جلوسه في المنصة الرئيسة للملعب بمثابة الدافع الأكبر لنا لنبذل كل ما نملك من طاقة، كانت من أجمل ذكريات مسيرتي الكروية.

ماذا تقول لعامر شفيع وهو يستعد للظهور الرابع في كأس آسيا؟

عندما لعب عامر شفيع بكأس آسيا 2004، كنت أنا وهو الأصغر سناً بين لاعبي المنتخب، ويومها أبدع شفيع وخطف الأضواء.

جميع حراس المرمى الذين يتواجدون حاليا مع المنتخب الأردني على مستوى مميز، شفيع يعني الثقة والأمان والخبرة، هو "حوت آسيا" بلا منازع، أبارك له من قلبي مشاركته التاريخية المنتظرة، فهو يستحق كل التقدير.

مع مدرب عربي بلغ النشامى دور الثمانية مرتين.. هل تتوقع النجاح مع مدرب أجنبي؟

شخصياً كنت أتمنى عدم استبعاد جمال أبوعابد، ولم أتمنى حدوث تلك الظروف والمشاكل، لكن دائماً ثقتنا في الاتحاد الأردني بقيادة الأمير علي بن الحسين كبيرة.

فيتال بوركلمانز، مدرب قريب من اللاعبين، لا ينقصه سوى التوفيق مع النشامى في التحدي الآسيوي المنتظر، أتوقع نجاحه لعدة أسباب أهمها تفهمه الكبير لطبيعة اللاعب الأردني وخبرته التدريبية الكبيرة.

إقامة المواجهات الودية المقبلة خلف الأبواب المغلقة هل يخدم تحضيرات النشامى؟

أتمنى من قلبي أن تخدم المباريات الودية الـ 3 أمام قيرغيزستان وقطر والصين، الخطط الفنية لبوركلمانز، أعتقد أن إقامتها خلف الأبواب المغلقة ربما يأتي للحفاظ على سرية قدرات منتخب الأردن، وبخاصة من الناحية التكتيكية.

برأيك هل سيلعب موسى التعمري دوراً مهماً مع النشامى بكأس آسيا؟

لا يخفى على أحد أن موسى التعمري هو النجم رقم واحد حالياً في الأردن، ومن يتابع طريقته بتسجيل أهدافه في الدوري القبرصي، يدرك قيمته الفنية الكبيرة، هو إضافة حقيقية للنشامى، وسيكون له كلمة مهمة في الحدث القاري.

?i=corr%2f93%2fkoo_93890

?i=corr%2f93%2fkoo_93892
?i=corr%2f93%2fkoo_93893
?i=corr%2f93%2fkoo_93894
?i=corr%2f93%2fkoo_93895

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان