


تعالت الأصوات المطالبة باستبعاد نجم الاتحاد فهد المولد من القائمة الأساسية للفريق، حتى يستعيد مستواه الذي بدأ به مشواره وكان أحد نجوم الفريق الاتحادي.
ونال المولد (22 عاماً) النصيب الأكبر من النقد خلال الموسم الماضي والحالي أيضاً، إذ يرى الكثيرون سواء المتابعين أو عشاق الاتحاد أن اللاعب مهمل في حق نفسه والفريق ويهدر مجهود زملائه بإهداره لأهداف محققة، كان من شأنها أن تجعل الفريق يقف على أرض صلبة خلال المنافسات التي يخوضها.
ونزل "كووورة" للشارع الكروي لاستطلاع رأي الجماهير الاتحادية، إذ أكد عدد من جمهور الفريق أن عدم التركيز سيجعل من اللاعب أساسياً، لكن في قائمة الاحتياطي كما حدث خلال مباراة نجران الأخيرة في دوري عبداللطيف جميل، وأن الضغط الذي يتعرض له المولد تسبب في انعدام الثقة في نفسه، ما أثر على تركيزه خلال الفترات التي لعبها.
وعلى الجانب الآخر، قالت الغالبية العظمى أن المتابع لأداء المولد والذي يستطيع رصد أداء كل لاعب، وبالتركيز على ما يقدمه المولد، يعرف تماماً أنه أفضل لاعب يتحرك ويفسح المجال لنفسه في عمق مناطق دفاعات الخصوم، وإلا ما كان حصل على كل هذا الكم الهائل من الفرص والانفرادات، فالمولد دائم التواجد في المكان الصحيح.
وجاءت مباراة الاتحاد ونجران في الجولة 14 من دوري عبداللطيف جميل ، لتزيد الضغوط على فهد المولد بعد أن أهدر بمفرده أكثر من 4 أهداف محققة في الفترة القصيرة التي شارك فيها، لكن مشكلة إهدار الفرص السهلة من أي لاعب مهمة إصلاحها تقع على عاتق المدرب الذي يجب أن يبحث عن السبب ويعالجه.
وشهدت الجولة الأولى من البطولة إهدار فهد المولد لركلة جزاء في مباراة الاتحاد حينما كان يواجه نجران أيضاً في مكة المكرمة، وكان الاول متقدماً وقتها بهدفي سان مارتن وريفاس قبل أن يقلص وسام وهيب النتيجة وتنتهي المباراة اتحادية 2-1.



