يعد نظام الاحتراف الرياضي أحد مؤشرات النجاح في الجانب الفني والحياتي بالنسبة للاعب بوجه خاص، كما أنه أحد أبرز مؤشرات التطور والارتقاء في جميع الألعاب والرياضة بوجه عام، وذلك نظرا لما يعيشه اللاعب المحترف داخل أجواء خاصة تنظم حياته وتسير بمشواره الرياضي وفق عملية انتاجية مبنية على نظام دقيق للغاية، ولا يخفى على الجميع بأن حياة اللاعبين المحترفين ومنهم لاعبي الساحرة المستديرة كونها اللعبة الشعبية هي محكومة بأنظمة وقوانين معمول بها ومتفق عليها دوليا ولا يمكن الحياد عنها.
وبإلقاء نظرة متفحصة ومحاولة للتعرف على حياة الرياضي المحترف سواء من اللاعبين الهواة أنفسهم وهم المعنيين بالأمر أو من جانب الإداريين والفنيين نكتشف بأن نظام الاحتراف، الذي سبقتنا فيه عديد من الدول يمر عبر أسس خاصة ترفع من قدر اللاعب وتنظم حياته بدءا من استيقاظه المبكر من النوم وتأديته الواجبات المطلوبة منه ومرورا بالتعاقدات والاتفاقات المبنية على أسس متينة وطريقة عيشهم وتنقلهم ونشاطهم، وانتقالا إلى نظامهم الغذائي ونظافتهم الشخصية وبرامجهم الرياضية والاجتماعية ووصولا إلى ممارستهم أدوارهم في التدريبات والمباريات وانتهاء بعودتهم إلى البيت وإلى الفراش.
وبعيدا عن نظام الاحتراف صادفنا الكثير من المواقف التي تنم عن قلة الوعي وعدم دراية اللاعبين بمثل هذا النظام المهم بالنسبة إليهم وأنهم في الحقيقة بعيدون عنه وغير جاهزين للانتقال إليه، ففي الكثير من المباريات التي تقام ضمن بطولات ودوريات صادفنا لاعبين وفرق تم تعذر دخولهم الملاعب أو لم يسمح لهم بالمشاركة لأسباب بسيطة جدا يدركها فقط المحترفون ومنها رغبة اللاعب بالمشاركة في مباراة فريقه بأظافر طويلة تشبه الأسلحة البيضاء ولا يرغب أو يتقبّل تقليمها، النزول إلى الملعب من دون قطعة الحماية (الكسارات) التي يضعها اللاعب على ساقة، قدوم فريق من منطقة أخرى من دون القميص الاحتياط في حالة تشابه الألوان والكثير من مثل هذه الأمور التي لا تحدث إلا خارج نظام الاحتراف.
سألني الناس:
ما هو الحل للقضاء على هذه الظاهرة؟
أجبتهم:
تفضلوا بحضور ندوتنا التعليمية التعريفية والدعوة عامة.
**نقلا عن جريدة اخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً



