إعلان
إعلان
main-background

حيدر عوفي في حوار لكووورة: مواعيد كأس العراق لن تتغير

ميثم الحسني
28 مايو 202116:41
حيدر عوفي

رغم أن الدوري العراقي الممتاز، في الموسم الحالي، يعد من الأفضل تنظيميا، حيث استطاعت لجنة المسابقات الحد من تأجيل المباريات، ومضت في تنظيم بطولة كأس العراق، وإعادة ترتيب أوراق دوري الدرجة الأولى ودوري الفئات العمرية، إلا أنها لم تفلت من سهام النقد.

وحول أبرز ملفات الموسم، حاور (كووورة) رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم، الدكتور حيدر عوفي:

* ما أكبر التحديات التي واجهت اللجنة؟

عامل الزمن والفوضى، كنا نتمنى بدء الدوري قبل 10/25، لكن إصرار خلية الأزمة آنذاك، وعدم الموافقة إلا في وقت متأخر، أثر علينا كثيرا، هذا أولا.

وثانيا، عدم وجود نظام للمسابقات لكي يتم البناء عليه، ومن ثم وضع نظام جديد، حيث لا يوجد تدرج في المسابقات، وخصوصا دوري الدرجة الأولى، إنما الموضوع كله عبارة عن تصفيات، يعني أكثر من 300 ناد في العراق، فعملنا على تصنيف الفرق إلى أولى وثانية وثالثة.

كذلك لا يوجد التزام من قبل الاتحادات ولجان المسابقات السابقة والأندية، بشيء اسمه نظام مسابقة، وإنما تسير الأمور حسب الأهواء والعلاقات.

* مع كل ما قدمته لجنة المسابقات هناك انتقادات توجه لها؟

بصراحة هناك لوبي إعلامي من خلال بعض البرامج التلفزيونية، التي وقفت في وجه عملنا، وتحاول إيقاف خططنا للتجديد وإصلاح المسابقات.

لا نعرف الأسباب وراء هذه الهجمة، هل لأننا من أبناء المحافظات وليس من العاصمة؟ فإن كان ذلك، فإننا أثبتنا للجميع أن في محافظات العراق كفاءات قادرة على إدارة أكبر الملفات الرياضية في البلاد.

في نفس الوقت، هناك ثلة قليلة من إعلاميي الداخل والخارج، وقفت معنا وأيدتنا وبثت فينا روح الأمل والتفاؤل.

* كيف كان موقف الهيئة التطبيعية من هذه الهجمة؟

العمل تحت إطار هيئة مؤقتة (التطبيعية)، ومع وجود الدعم الكامل منها لنا، أعطانا هذا الوضع صفة الاستقرار لبناء استراتيجي للمستقبل البعيد (خطة عمل لأربع سنوات قمنا بتسليمها للتطبيعية ووافقت عليها تتعلق بجميع المسابقات) وبالتالي دعمتنا الهيئة بشكل كبير.

* هل هناك توافق بين روزنامة المسابقات ومدربي المنتخبات الوطنية؟

الحقيقة التوافق ضعيف، والتواصل يكاد يكون معدوما، خصوصا مع مدرب المنتخب الأول، وهو ما سبب الكثير من التأجيلات، التي أدت لتأخير إنهاء الموسم.

* أغلب الانتقادات التي تعرضتم لها كانت بسبب عدم تأجيل بعض المباريات؟

شعارنا الأول كان "لا للتأجيل" مهما كانت الأسباب، إلا لدواعي استعدادات المنتخب والحالات الإنسانية، ولم نلتفت لهذه الآراء، لأننا نفكر في استقرار المنافسات وبناء دوريات منتظمة لجميع الفئات.

* هل هناك اتفاق مسبق مع الأندية على توقيتات مباريات كأس العراق؟

نعم هناك اتفاق مسبق، وقد أكدنا أن بطولة كأس العراق ستقام أثناء أيام الفيفا، كي لا تؤثر على مسابقة الدوري وتتداخل معها.

* أفهم من حديثك أن مواعيد مباريات الكأس لن تتغير مهما حدث؟

نعم، وسيكون النهائي كرنفالا رياضيا كبيرا، وسيقام في أحد الملاعب الجديدة إن شاء الله.

* هل توجد روزنامة لدوري الدرجة الأولى والفئات العمرية، وما أبرز معوقاتها؟

نعم هناك مواعيد ثابتة تنتهي فيها دوريات الدرجة الأولى، وشباب الممتاز، وبطولة الجمهورية للشباب والناشئين، علما بأننا أنهينا تصنيف الفرق في جميع محافظات العراق، إلى أولى وثانية وثالثة، وهذا في حد ذاته أكبر إنجاز، مقارنةً بالفوضى السابقة.

* أخيرًا، كيف ستتعاملون مع الهجمة التي تتعرض لها اللجنة؟

ننظر ونرد عليهم بشعارنا المعروف وهو "إما العدل وإما العزلة"، حيث ننظر لجميع الأندية بعين العدل والتساوي في الحقوق والواجبات، لا نفرق بينها.

ونقول لكل من هاجمنا، من بعض المحسوبين على جماهيرنا العريقة، ولكل المحسوبين على الإعلام الهادف والبناء من أصوات منحرفة: "يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا.. يزيد سفاهة فأزيد حلما، كعود زاده الإحراق طيبا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان