
مع بدء العد التنازلي لموعد مباراة كأس السوبر العراقي، التي ستجمع الكرخ بطل الكأس، بالشرطة حامل لقب الدوري الممتاز للموسم الماضي، يتطلع الجهاز الفني للكناري، بإضافة إنجازات جديدة، والمنافسة بقوة على حصد أولى بطولات الموسم الجديد 2022-2023.
وللوقوف على تحضيرات الكرخ، حاور كووورة، عضو الجهاز الفني حيدر عبيد، لمعرفة استعدادات فريقه للحدث المرتقب في مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وإلى نص الحوار:
بداية.. ما حظوظ فريقكم في المنافسة على لقب كأس السوبر العراقي؟
لدينا حظوظ كبيرة بالمنافسة على لقب كأس السوبر، نعم منافسنا يمتلك عناصر بارزة من محترفين ومحليين، لكننا جاهزون لتقديم مباراة كبيرة لخطف اللقب الأول بالموسم الجديد، وأتوقعها مباراة مميزة من جميع النواحي.
كيف تصف مهمتك مع الجهاز الفني للكرخ؟
تعد هذه التجربة الثانية مع المدرب أحمد عبد الجبار، فسبق لي العمل معه في تدريب الصناعات الكهربائية، والمساهمة ببقائه بالدوري الممتاز قبل موسمين، وفي الكرخ حققنا لقب كأس العراق، لذا أعتبرها تجربة ناجحة.

وما طموحاتك مع الكرخ في الدوري الممتاز الموسم المقبل؟
نبحث عن الألقاب مع الكرخ، وطموح الجهاز الفني حصد كأس السوبر وتجاوز الشرطة، مع تطلعاتنا بتقديم الأفضل في الدوري الممتاز.
ولماذا جاءت تعاقدات الكرخ مع اللاعبين المحترفين قليلة قياسا ببقية الفرق؟
سياسة النادي هي الاعتماد على اللاعبين الشباب، لذلك تكون التعاقدات مع المحترفين قليلة جدا، وبمراكز محدودة يحتاجها الجهاز الفني، والجميع يعلم أن الكرخ أصبح منجما للمواهب التي تخدم المنتخبات الوطنية.
وما أبرز العناصر المحلية المتواجدة مع الكرخ حاليا؟
أغلب الأسماء المتواجدة، مثلت فريقنا بالموسم الماضي، ونجحت في البقاء بالدوري الممتاز، وحصد لقب الكأس بعد الفوز على الكهرباء، وكما أوضحت احتفظنا بمعظم لاعبينا، باستثناء مغادرة حسن عبد الكريم للزوراء ومناف يونس إلى الشرطة.
وكيف تنظر إلى قرار تعيين راضي شنيشل مدربًا للمنتخب العراقي بشكل مؤقت؟
قرار تعيينه مدربا مؤقتا للمنتخب الأول، إلى جانب عمله مع الأولمبي، يعود لضيق الوقت، وعدم التعاقد مع جهاز فني جديد، لذلك فضل الأتحاد الإعتماد على شنيشل في بطولة الأردن الدولية.
أما المرحلة المقبلة، فيجب الفصل بين الأجهزة الفنية للمنتخبات العراقية، من أجل تحقيق النجاح، والابتعاد عن التشتيت بكثرة المهام والواجبات.

من الأفضل لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.. المدرب المحلي أم الأجنبي؟
نظرا لما تمر به الكرة العراقية من صعوبات جمة، أفضل أن يكون المدرب المحلي على رأس الهرم التدريبي، بفضل معرفته المسبقة باللاعبين، وكيفية التعامل معهم في كل الظروف.
برأيك.. ما الأندية الأبرز في تعاقداتها خلال الانتقالات الصيفية الجارية؟
من خلال متابعتي للتعاقدات في الميركاتو الصيفي، أجد أن حامل اللقب الشرطة، هو أفضل الأندية في استقطاب اللاعبين من محليين أو التجديد للمحترفين، وامتلاكه لاعبين بمستويات عالية، علاوة على وجود قسم منهم مع المنتخبات الوطنية.
كيف ترى الدعوة للاعتماد على المحترفين في أوروبا لتمثيل المنتخبات الوطنية؟
حقيقة، الأمر يجب أن نتناوله من جانب إيجاد خليط متجانس من اللاعبين المحليين والمحترفين، والبحث عن اللاعب الجاهز والأفضل فنيا، للمساعدة في تشكيل منتخب قوي ومنافس على مختلف الإصعدة العربية والقارية والدولية.
وهل تؤيد قرار تأجيل دوري المحترفين العراقي أم العكس؟
أعتبره قرارا خاطئا، ونأمل من اتحاد الكرة أن يعمل على تطبيقه خلال الموسم بعد المقبل، والعمل بوقتٍ مبكر على تنفيذ المعايير، وإيصال جميع المتطلبات للأندية لتحقيقها والمباشرة بتنفيذها .



