إعلان
إعلان

حياة جديدة: خليل عزمي.. من حارس إلى مستشار تجاري بأمريكا

زياد عبداللطيف
17 يونيو 202015:40
خليل عزمي

هناك العديد من الأسماء في عالم الكرة المغربية، تركوا بصمات واضحة في الملاعب الكروية، لكن سرعان ما تواروا عن الأنظار.

وفضَل العديد من اللاعبين أن يقطعوا صلتهم بالساحرة المستديرة، لمزاولة نشاط آخر في حياتهم.

"كووورة" يرصد في سلسلة "حياة جديدة"، حالة الحارس خليل عزمي، الذي آثر الابتعاد عن الكرة ويحترف مجالا آخر في حياته.

تألق حارس

يعتبر خليل عزمي الذي ولد في 26 أغسطس/ آب 1964 من خيرة حراس المرمى المغاربة، الذين تألقوا سواء على مستوى الأندية أو المنتخب المغربي.

وتلقى عزمي تكوينه مع الوداد الذي فاز معه بعدة ألقاب، أبرزها دوري أبطال إفريقيا سنة 1992، ودوري أبطال العرب سنة 1989، كما فاز معه بلقب الدوري المحلي في 3 مناسبات، 1986، 1990، 1991، وأحرز لقب كأس العرش مرة واحدة سنة 1989.

ويبقى عزمي أيضا من اللاعبين القلائل الذين لعبوا للغريمين التقليدين، حيث انتقل للرجاء ولعب له من 1992 إلى 1994، كما شارك مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 1992 وكأس العالم سنة 1994.

الاستقرار في أمريكا

كان مونديال 1994 بالولايات المتحدة، آخر ظهور لعزمي مع الكرة المغربية، ومباشرة بعد نهاية المونديال، عاد إلى أمريكا، وظهر مع أندية مغمورة هناك، وقرر الاستقرار بها بعد زواجه من أمريكية.

وقرر دخول النشاط التجاري بعيدا عن عالم كرة القدم، وعمل ممثلا لإحدى الشركات الخاصة بصناعة السيارات، وهو المجال الذي قرر اتباعه، إلى أن أصبح اليوم مستشارا تجاريا لإحدى شركات السيارات المشهورة في الولايات المتحدة الأمريكية.

kaliil

سبب الهروب

يؤكد خليل عزمي الذي يواصل استقراره في الولايات المتحدة الأمريكية في كل مداخلاته، أنه كان مكرها ليعتزل كرة القدم في عز عطائه، في سن 28 سنة.

وقال: "قررت أن أستقر في الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة بعد مونديال 1994، فلم أتحمل الانتقادات التي وجهت لي، بعد العودة إلى المغرب، وكذلك الاتهامات التي حاول البعض نشرها بين الجمهور المغربي، بعد خسارتنا أمام السعودية (2/1)".

وأضاف: "عقدت العزم وقتها، أن أعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لأكمل حياتي هناك، وفي مجال بعيد عن كرة القدم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان