


تصطدم طموحات الرجاء المغربي للظفر بلقبي دوري أبطال إفريقيا والبطولة العربية، بعقبتين مصريتين، وهما الزمالك والإسماعيلي.
وتحمل مواجهة الزمالك للرجاء، في نصف نهائي المسابقة القارية، العديد من الخصوصيات، فالمدرب الذي يقود الفريق المصري هو باتريس كارتيرون، الذي كان قد استهل المسابقة مع الرجاء، ومكنه بدايةً من التواجد فيها بعد طول غياب، عبر احتلال المركز الثاني بالدوري المحلي.
كما ساهم كارتيرون في تأهل الرجاء لدور المجموعات.
ويتواجد أيضا في صفوف الرجاء اللاعب حميد أحداد، المعار من الزمالك حتى نهاية الموسم الجاري.
وسيحاول الرجاء الثأر من الزمالك، الذي حرمه عام 2002 من لقبه الرابع في ذات المسابقة، بعدما هزمه في إياب النهائي بالقاهرة (1-0) وتوج بطلا.
ذكرى طيبة
أما على الصعيد العربي، فيحمل الرجاء ذكرى طيبة أمام الأندية المصرية.
فاللقب الوحيد للفريق البيضاوي عربيا، كان أمام إنبي المصري قبل 14 عاما، كما أن منافسه الحالي في نصف نهائي كأس محمد السادس، الإسماعيلي، كان قد خرج على يد الرجاء من النسخة السابقة لنفس البطولة.
وسيحاول الرجاء تخطي هزيمته بهدف واحد ذهابا، خلال مباراة الإياب بالمغرب أمام الدراويش، ليضمن تواجده في المباراة النهائية التي ستقام في الرباط.
وينظر مجلس إدارة الرجاء للمسابقتين، على أنهما فرصة لا تعوض للنادي، كي يضمن إيرادات مالية مهمة لإنهاء ديونه التي تناهز 6 ملايين دولار، بحسب التقرير المالي لآخر جمعية عمومية.
لكن قبل بلوغ هذين الهدفين، سيتوجب على الرجاء أولا تخطي الحواجز المصرية، التي تكتنفها العديد من الصعوبات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



