
فرض السوري حميد ميدو نجم الكويت الكويتي، نفسه بقوة كأحد أبرز المحترفين بالدوري الكويتي، بعدما ساهم في حصد فريقه 5 بطولات، وبات على أعتاب اللقب السادس بالتتويج بلقب الدوري.
وأكد ميدو، أنَّ الدوري الكويتي يتطور، وبات يحتل المركز الرابع خليجيًا.
وكشف في حواره مع كووورة أنَّ فريقه الأقرب للقب الدوري الكويتي؛ حيث يكفيه التعادل أمام السالمية في الجولة المقبلة.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما أسباب تعثركم أمام الجهراء بالدوري؟
قدمنا مباراة جيدة، لكنَّنا لم نوفق في التسجيل، فيما الجهراء، لعب بروح قتالية وبثقة كبيرة، ونجح في التسجيل قبل نهاية المباراة بـ6 دقائق ليعود مدافعًا بكامل لاعبيه ليحافظ على تقدمه.
الهزيمة ليست نهاية العالم؛ حيث تم تأجيل حسم اللقب للجولة المقبلة.
وكيف تقيم تجربتك مع الكويت؟
تجربة ناجحة ومثالية بكل المقاييس. حققت معه 5 ألقاب، واللقب السادس سيكون بعد أيام. الكويت يعيش بأفضل حالاته الفنية والإدارية والجماهيرية، العمل الجماعي والمحبة كلمة السر في بطولات الكويت.
وما رأيك في الدوري الكويتي؟
الجميع يتحدث بأنه دوري ضعيف وهذا غير صحيح. الدوري الكويتي قوي، وهو يحتل المركز الرابع خليجيًا بعد السعودي، والقطري، والإماراتي، ويتطور من موسم لآخر، وعدد من المباريات تشهد إثارة كبيرة وقوة.
ما هي طموحات الكويت آسيويًا؟
دخلنا بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وهدفنا اللقب، رغم صعوبة المهمة بوقوعنا في مجموعة صعبة مع الجزيرة الأردني، والنجمة البحريني، والاتحاد السوري.
فوزنا على الجزيرة في الجولة الأخيرة يؤهلنا للدور الثاني وبعدها سندخل كل مباراة بحسابات مختلفة حتى الوصول لمنصة التتويج. إمكانياتنا تؤهلنا للقب مع احترامنا لجميع الفرق المشاركة.
وهل ستبقى موسمًا جديدًا مع الكويت؟
أي لاعب يفتخر باللعب مع الكويت بكونه نادي بطولات، لكن لم أحدد وجهتي المقبلة. أنتظر نهاية الموسم لأدرس العروض التي لديَّ. معظم العروض التي تلقيتها هي من الدوريات الخليجية.
وهل ظلمك المدرب الألماني بيرند ستينج مع منتخب سوريا؟
بكل تأكيد، خاصة حين استبعدني من القائمة النهائية المشاركة ببطولة كأس آسيا التي أقيمت بالإمارات.
ستينج يتحمل كامل المسؤولية للنتائج المخيبة لنسور قاسيون من خلال قراراته. أتمنى أن ينصفني الجهاز الفني الجديد بقيادة فجر إبراهيم، وأحجز مكاني في المنتخب الذي يضم لاعبين على مستوى جيد.
وما رأيك بالدوري السوري؟
دوري قوي، لكن الأهم عودة الجماهير للمدرجات فظهرت المباريات أجمل وأقوى. بقاء 3 فرق تتصارع للتتويج حتى الجولة الأخيرة شيء مبشر بعودة الألق للدوري، فيما 4 فرق تسعى للهروب من شبح الهبوط يؤكد أن المستوى متقارب.
وما أسباب فشل الاتحاد الحلبي آسيويًا؟
الاتحاد فريق كبير وعريق وسبق وحقق اللقب عام 2010 على حساب القادسية الكويتي، لكن لاعبيه يفتقدون للخبرة، خاصة في المباريات الكبيرة، ومشاركتهم في البطولة الآسيوية، جاء بعد غياب 9 سنوات، لذلك لم يحقق نتائج مرضية.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


