عقب فوز إيطاليا ببطولة كأس العالم 2006 فى ألمانيا الأحد
عقب فوز إيطاليا ببطولة كأس العالم 2006 فى ألمانيا الأحد تدفق الملايين من الايطاليين بكافة طوائفهم وفئاتهم الى الشوارع والميادين الرئيسية بالمدن الكبرى وأيضا بالقرى الصغيرة والمنتجعات السياحية الصيفية فى فرحة جماعية غير مسبوقة إمتدت حتى الفجر بمظاهر إحتفال متعددة الصور والأشكال.
فبعد الانطلاق بالعدو أو السيارات تجوب الطرق فى كل الاتجاهات , وتبادل الانخاب بمشروب النبيذ الايطالى توجه الآلاف بالمنتجعات السياحية والصيفية الى الشواطئ التى تحولت الى مراقص ضخمة حيث أضيئت الأنوار الكاشفة بطول الساحل الغربى المطل على بحر "اليونيو" , خاصة بمنطقة نابولى وحتى المناطق القريبة من جزيرة صقلية.
وانهالت الاتصالات الهاتفية وتبادل الصور عبر التليفون المحمول سواء داخل إيطاليا وخارجها حيث تبددت المسافات وفروق التوقيات بمداراتها الرئيسية حول كوكب الأرض وحيث يتواجد إيطاليون فى العالم تبادلوا التهانى وصور هدف الفوز الذى سوف يسجله التاريخ الكروى لايطاليا.
وكانت بلدية العاصمة الايطالية روما قررت وعدة مدن رئيسية مثل ميلانو وتورينو وبولونيا, إقامة شاشة كبيرة في ميدان "تشيركو ماسيمو" الذي كان مسرحا لسباق الخيول في العصر الروماني و "الدومو" لمشاهدة مباراة النهائي بين ايطاليا وفرنسا التى جرت فاعلياتها فى الساعة التاسعة مساء الأحد بالتوقيت المحلى لروما.
وذكر بيان أصدرته بلدية روما أن محافظة العاصمة فكرت في بادىء الأمر في نصب الشاشة في ميدان القديس جوفاني غير أن الاختيار وقع بعد اجراء المزيد من التقييمات الخاصة بالمواقع المناسبة لهذا الحدث على تشيركو ماسيمو لأنه محاط بمساحات واسعة يمكن استخدامها كمواقف للسيارات وبالتالي لقربه من محطة قطار الانفاق, كما تم نصب شاشة عملاقة أخرى بميدان " الشعب" الذى أصبح "الهايد بارك" السياسى والرياضى الايطالى بقلب العاصمة روما.
من ناحية أخرى تحولت معظم المطاعم المصرية فى روما الى مراكز تجمع لمشجعى المنتخب الايطالي لكرة القدم بعد صعوده الى الدور قبل النهائى , ومرورا الى مباراة النهائى , حيث تدفق جمهور ضخم من الايطاليين والسياح الاجانب والمهاجرين , منصهرين - دون تفرقة - فى بوتقة الحماس لتشجيع المنتخب الايطالى الذى كاد يسمع صراخ فرحة حماس التشجيع التى انطلقت موحدة من حناجر المشجعين من كافة أنحاء إيطاليا, فور إقتراب أحد المهاجمين "الازرق" من مرمى المنافسين ثم يتحرر الصراخ مدويا الى السماء فيما لو أسفر هذا الاقتراب عن هدف محقق أو مهدد لمرمى الخصم.
وتختلط سخونة أقراص "الطعمية" ولفاف الشاورما التى تقدمها المطاعم المصرية, بسخونة الأداء فى ملاعب "المونديال" فى ألمانيا حتى تكاد ترتبط "نفسيا" باختراق المنتخب الايطالى لحواجز منتخبات العالم عبر مباريات شيقة فى بطولة "مونديال" ألمانيا.
ويقول حسين لطفى نائب رئيس رابطة المصريين فى روما التي تأسست عام 2004م "نحن معجبون بالمنتخب الايطالي صاحب الانجازات المعروفة منذ انطلاق اول مونديال عام 1930 وحتى الآن ونمتلك أرشيفا كاملا لجميع المباريات التي خاضها الطليان في البطولات الماضية وكذلك صور أشهر اللاعبين في المنتخب وصور الاندية الايطالية الشهيرة".
وأضاف لطفى " عند فوز ايطاليا باللقب فانه بإمكانك الحضور الى مقرنا لتناول المرطبات والحلوى احتفالا من رابطتنا بهذا الفوز".