
تحدث رعد حمودي، رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، عن المظاهرات ضد اتحاد الكرة المحلي، مشيرا إلى أنه يرفض التعرض لعقوبات دولية وتكرار أخطاء الماضي.
وأوضح حمودي أن اللجنة أوصت اتحاد الكرة بالتعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخب، بشرط أن يتواجد في بغداد، لمتابعة الدوري.
وفيما يلي حوار كووورة مع حمودي كاملا:
*قبل كل شيء، أزمة اتحاد الكرة حقيقية أم مفتعلة مثلما يراها البعض؟
- إن كانت مفتعلة أو حقيقية فلابد أن نستمع للرأي الآخر، بل إن الآراء الأخرى تصب في مصلحة أي لعبة، كما علينا أن نلفظ حالات التشهير لأنها لا تصب بمصلحة الرياضة.
*ما تعليقك على المظاهرات أمام مبنى اتحاد الكرة؟
- التظاهر حق مشروع، ولكن يجب أن يتضمن طلبات منطقية، ويكون ضمن أطر قانونية، والأولمبية أدت دورها في هذا الجانب، وقدمت قائمة لإصلاح الوضع الكروي إلى الاتحاد من خلال اجتماع مطول، وتضمنت قائمة الإصلاح 9 فقرات، وافق عليها الاتحاد.
*هل ترى أن شنيشل بات ضحية وهو لم يتعهد للاتحاد بالتأهل إلى المونديال؟
- قد يكون هناك خطأ ارتكبه الاتحاد حيث كان عليه أن يوضح أن التعاقد مع شنيشل تم على أساس بناء منتخب مستقبلي، وأنهم لا يفكروا بتصفيات كأس العالم، مع أن رأيي الشخصي أن المنتخب يستحق التأهل، كونه يملك عناصر جيدة على خلاف بعض المنتخبات الأخرى، ثم إن بعض المنتخبات لا ترقى فنيا لمنتخبنا الوطني، كما أن بناء منتخب مستقبلي لابد أن يبنى على الفئات العمرية.
*وهل شرط التعاقد مع مدرب أجنبي ضمن توصياتكم؟
- نعم أوصينا بضرورة التعاقد مع مدرب أجنبي بشرط أن يعمل في العاصمة بغداد، ويشاهد مباريات الدوري عن قرب، وأوصينا الاتحاد بعدم الذهاب إلى مدربين أصحاب الفرص الكثيرة، ولديهم عروض متعددة، وبالتالي يعتذرون عن العمل في بغداد، بل طالبنا بالتحرك تجاه مدربين أكفاء، ولديهم قدرات فنية، ويعرفون قدرة العراق وقوة قاعدته الكروية.
*هل تكفلت الأولمبية بدفع عقد المدرب الأجنبي؟
- تعهدنا بأن نكون شريكا مع الحكومة العراقية والاتحاد، وسبق أن حصلنا على ضوء أخضر من الحكومة بدعم مسار تصحيح الكرة، وتحديدا التعاقد مع مدرب أجنبي.
*برأيك هل الحلول كافية لإنهاء الأزمة؟
- الرياضة فوز وخسارة، ونتائج المنتخب في تصفيات كأس العالم هي من حركة الجماهير وواجبنا دراسة الأزمة والخروج بحلول، عملنا ما بوسعنا، ثم الحقيقة تقول لا يوجد عمل من دون أخطاء وجميع المؤسسات معرضة للأخطاء.
*بعض المتظاهرين تحدث عن إمكانية التظاهر ضد اللجنة الأولمبية؟
- أي مظاهرة قائمة على طلبات منطقية وبأطر قانونية وطروحات بناءة تصب في مصلحة الرياضة العراقية لا بأس بها، أما خلاف ذلك فأعتقد أن الخروج عن القانون سيقودنا إلى عقوبات دولية وهذا ما أرفضه قطعا، ولا نخوض بتفاصيله أصلا، ونحن مؤتمنون على الرياضة العراقية ولا يمكن أن نقبل بأن تتعرض للعقوبات كونها خط أحمر بالنسبة لنا.
*ما هو تقييمك لما حققته الرياضة العراقية في الدورة الانتخابية الحالية للمكتب التنفيذي؟
- في دورة الألعاب الآسيوية في مدينة أنشون الكورية، أعتقد ما حققه الرياضيون يحسب إنجازا لقوة المنافسة وحجمها وشأنها شأن دورة الألعاب الأولمبية من حيث المنافسة خصوصا ألعاب القوى، التي تألقت بحصد ذهبية وبرونزية في الدورة، وكنا نطمح أن نحقق إنجازات في ألعاب أخرى، أما دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو فأعتقد أن مجرد تحقيق الأرقام التأهيلية دون اعتماد على البطاقات المجانية يعد إنجاز يحسب للرياضة العراقية وسط الظروف التي نعيشها.
*وهل هناك تقييم للاتحادات المنجزة عن نظيرتها التي أخفقت؟
- لاشك أن اللجنة الأولمبية اعتمدت على لجنة من الخبراء لدراسة مشاركات الدورتين، وبدأت الإعداد للدورتين المقبلتين، ونحن نقيم الاتحاد الذي يعمل ويخطط من أجل الإنجاز، وباتت لدينا رؤية واضحة فهناك اتحادات تعمل للإنجاز، وأخرى تعمل لمصالح شخصية وتراعي الانتخابات القادمة أكثر مما تخطط للإنجاز.
لتحميل تطبيق لنظام اندرويد اضغط هنا
لتحميل تطبيق لنظام IOS اضغط هنا



