إعلان
إعلان
main-background

حملة واسعة على معلول في الصحف التونسية

reuters
25 يونيو 201810:53
معلولEPA

ما زالت مشاعر الصدمة تخيم على الشارع الرياضي، في تونس، حيث حملت الصحف المحلية المدرب نبيل معلول، مسؤولية الخروج المبكر من نهائيات كأس العالم.

ولم يقدم "نسور قرطاج" الأداء المنتظر، حيث ركن منتخب تونس للدفاع في مباراته الأولى، قبل أن يخسر 2-1 أمام إنجلترا.

وتجرع المنتخب أثقل هزائمه في خمس مشاركات بكأس العالم، 5-2، أمام بلجيكا في الجولة الثانية، يوم السبت الماضي.

وعكست الصحف المحلية شعور الصدمة والغضب، وخيبة الأمل من أداء الفريق، بعد أن كانت تحلم بتخطي الدور الأول.

وانهالت سهام الانتقادات اللاذعة على معلول، بعد أن حملته مسؤولية المستوى الضعيف للفريق في البطولة.

وفي مقال نقدي بعنوان (نهاية منتخب)، قالت صحيفة "الصحافة" اليومية "حذرنا مرارا من الإفراط في الثقة.. وحذرنا من الغرور".

وأضاف كاتب المقال "من واجبه (معلول) أن يتحمل مسؤولية قراراته واختياراته وقناعاته... وخلال هذا المونديال أخفق معلول وخاب وجانب الصواب وأفلس... (المدرب) معلول كان يتكلم عما فعله في الوديات ويتحدث عن ربع النهائي .. وتكلم عما سيفعله لاحقا في المونديال ... وكان عليه أن يعمل دون أن يتكلم ودون أن يطلق الوعود، التي ليس بمقدوره أن ينفذها وأن يحترمها".

وبدا مدرب تونس قبل بداية منافسات كأس العالم، واثقا من قدرة فريقه على مقارعة المنتخبات الكبيرة، وأكد أن باستطاعته الوصول إلى دور الثمانية للمسابقة العالمية.

وربما استمد معلول تفاؤله المبالغ فيه، من الأداء الجيد، والنتائج الإيجابية في المباريات الودية، التي سبقت البطولة، بعد فوزه على إيران وكوستاريكا 1-صفر، وتعادله 2-2 أمام البرتغال وتركيا، وخسارته بصعوبة 1-صفر أمام إسبانيا.

وأقر معلول في تصريحات، عقب خسارة فريقه الثقيلة أمام بلجيكا، بأن نتائجه في المباريات الودية خدعته.

وقالت صحيفة الصباح اليومية "ما ساءنا كتونسيين أن المدرب نبيل معلول باع لنا الأوهام... يبدو أن نتائج المباريات الودية نفخت من صورته، وطالما حذرناه أن لا تغرنه تلك النتائج في الوديات".

وتأمل تونس في الانتصار على منتخب بنما المتواضع، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، لحفظ ماء الوجه قبل أن تودع البطولة.

وتشارك تونس للمرة الخامسة في نهائيات كأس العالم، لكن لم يسبق لها تخطي الدور الأول على الإطلاق، بينما حققت فوزا واحدا في أول ظهور عام 1978.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان