


أقيمت 4 جولات من بطولة الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم، وصفها المدرب والمحلل الفني حمزة داوود، المدير الفني الأسبق لنادي الصناعة، بالمتفاوتة من الناحية الفنية، مفندًا المؤشرات الإيجابية للموسم الجديد.
وتطرق داوود، الذي سبق له العمل مع عدة أندية محلية، إلى قضايا متعددة تخص الشأن الكروي العراقي، وإلى نص الحوار...
كيف تقييم مستويات الأندية العراقية في الجولات الأولى من الدوري الممتاز؟
مرت 4 جولات فقط، ولم نشاهد مفاجآت.. غير أن دهوك والحدود تمكنا من تحقيق نتائج إيجابية واضحة من خلال المستوى الفني المميز، وحصدا نقاطًا من فرق نعتقد أنها استقرت منذ وقت طويل بالدوري الممتاز، فيما ظهرت الفرق الكبيرة بمستويات متفاوتة، مع وجود ملاحظات كثيرة لفرق لم تستطع وضع بصمة لها.
هل هنالك تفاوت كبير بالمستويات في ظل غياب النتائج الكبيرة بالجولات الأولى؟
نعم.. التفاوت واضح جدًا، بعض الفرق دخلت المنافسة لحصد اللقب، وأخرى للبقاء كالعادة بدون طموح تدريبي وإداري، وهنا تكمن مشكلة تطور اللاعب والنادي.
في رأيك.. ما الذي يميز الدوري العراقي في الموسم الجاري عن الأعوام الماضية؟
أهم تحول في أجواء الدوري العراقي من الناحية الإيجابية، شاهدها الجميع هي الملاعب الجميلة، ودخول ستادات الزوراء والمدينة والكوت بتصميمها الحديث للخدمة، وإقامة مباريات كبيرة عليها، علاوة على النقل التلفزيوني الجيد مع تطور بمستوى الحكام الشباب.
ما هو تعليقك حول نوعية وجودة المحترفين مع الأندية العراقية بالموسم الجاري؟
انقسمت مستويات المحترفين مع أنديتنا وشاهدنا الكم الهائل منهم، وأكيد المحترف الأبرز هو من يصنع الفارق كما حصل مع ثنائي الشرطة محمود المواس وعبد المجيد أبو بكر، أما في القسم الثاني أعتبرها صفقات فاشلة في حال عدم إثبات جدارتهم خلال الجولات المقبلة.
لماذا ظهرت استقالات المدربين بوقت مبكر في الدوري الممتاز؟
هذا الأمر يعود إلى صيغة التعاقد بين المدرب والإدارة، والهدف من المشاركة، والنتائج تحكم في التقييم، لكن الاستقالة أو الإقالة بوقت مبكر تعد نقطة سلبية، فالمدرب بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحقيق الأفضل.
ما هي أسباب ابتعادك عن قيادة أندية الدوري الممتاز في هذا الموسم؟
لم أبتعد، لكن الفرق هي من لا تعرف طريقي، بسبب أن السماسرة يصدرون أفكارًا خاطئة للإدارات التي تعودت تدوير مدربين فشلوا في أغلب المواسم، والنقطة الأهم بعض المدربين وهم قلة يستجيبون لضغوطات تلك الإدارات بالتدخل بالعمل الفني.
كيف ترى الوضع الحالي للمنتخب العراقي في ظل عدم التعاقد مع مدرب جديد؟
المنتخب العراقي في وضع لا يحسد عليه، كل شيء غامض من لاعبين ومدربين، والأمور الإدارية تسير نحو المجهول، وفي السياق الفني لا يستطيع المدرب الجديد أن يستدعي 5 لاعبين قلب دفاع من الدوري أو مثلهم كمهاجمين، أو حتى ارتكاز، إنها معضلة غياب المواهب، نمر حاليًا بمرحلة صعبة، لذلك بدأنا نعتمد على اللاعبين في أوروبا.
هل المنتخب العراقي قادر على تجاوز منتخبات مجموعته في خليجي 25 بالبصرة؟
ستكون مهمة العراق في خليجي 25 بالبصرة صعبة في حال إشتراك المنتخبات القوية بالصف الأول، وستكون البطولة ناجحة فنيًا عند مشاركة السعودية أو قطر أو الإمارات بكامل نجومها.
ما هو المطلوب من اتحاد الكرة العراقي لتحضير المنتخب الوطني بصورة مثالية للبطولة؟
يحتاج المنتخب العراقي إلى برنامج مكثف من التحضيرات، وخوض سلسلة من المباريات الودية للوقوف على جاهزية اللاعبين، وعلى الاتحاد العراقي استغلال أيام "فيفا" (فترة التوقف الدولي) بشكل مثالي لضمان تواجد المحترفين.
هل سيظهر المنتخب العراقي بشكل جيد أمام المكسيك والإكوادور وكوستاريكا في ودياته؟
هذه المنتخبات تلعب من أجل المال وزيادة نقاطها بالتصنيف، ولكن في حال حضرت المكسيك والإكوادور وكوستاريكا بمواجهتها مع العراق بكامل نجومها ومحترفيها، أكيد ستكون الفائدة الفنية كبيرة، والاحتكاك بالمدارس اللاتينية أمر مهم في مرحلة التطوير.



قد يعجبك أيضاً



