
قال حمزة الجمل المدير الفني للإسماعيلي، إنه متواجد في القلعة الصفراء ويمارس عمله بشكل رسمي بعد التراجع عن الرحيل.
وأضاف الجمل عبر تصريحات لإذاعة (ميجا إف إم) أن الإسماعيلي قدم أفضل مبارياته أمام غزل المحلة في نصف نهائي كأس الرابطة موضحًا أن الفريق لم يحالفه التوفيق بصورة واضحة وخسر بركلات الترجيح.
وتابع: "بعد هذه المباراة، جمعني اتصال هاتفي بالمهندس يحيى الكومي رئيس الإسماعيلي وكانت هناك أشياء غير واضحة بالنسبة لي وأيضًا بالنسبة له، وكلانا بذل مجهودًا كبيرًا من أجل تأهل الإسماعيلي لنهائي البطولة".
وأشار: "اختلفت خلال هذه المكالمة مع الكومي بسبب حزننا على الخروج من نهائي كأس الرابطة" مؤكدًا أنه غاب عن ودية الإسماعيلي ومنتخب الشباب لظروف خاصة ولكن بعض الأنباء خرجت وأفادت برحيله عن منصبه واتصالات مع مدربين آخرين.
وزاد الجمل: "فضلت الاستقالة لأنني أحترم نفسي وجماهير الإسماعيلي ولكن الإدارة تمسكت ببقاء الجهاز الفني بالكامل واحترمت رغبة يحيى الكومي في بقائنا وأيضًا بعض أعضاء المجلس مثل خالد الطيب".
وأكد أن الأرقام لا تكذب فالإسماعيلي حصد 9 نقاط في الدوري تحت قيادته في 6 مباريات، بينما حصد 11 نقطة في 16 مباراة، موضحًا أن حديث بعض أعضاء المجلس مع مدربين آخرين أمر متداول ولكنه لا يعلم حقيقة الأمر.
وتابع: "البعض ردد أنني في خلاف مع بعض اللاعبين الكبار داخل الفريق وهو أمر غير صحيح بالمرة، الجهاز الفني الحالي يبذل قصارى جهده لتطوير أداء الدراويش".
وأوضح أن طلعت يوسف المدير الفني الأسبق للإسماعيلي عندما تولى مهمة الفريق في بداية الموسم لم يقم بالاستعانة بالناشئين وتدربوا بعيدًا عنه وهو ما تكرر مع الأرجنتيني خوان براون ثم حمد إبراهيم.
وأضاف: "عندما توليت المهمة قررت تصعيد أكثر من 10 ناشئين مع الفريق الأول لتطويرهم ومنحهم برامج تدريبية لينخرطوا في نفس إطار الفريق الأول".
وتابع: "دفعت بستة عناصر صاعدة مع الفريق وعلى رأسهم محمد نصر ومحمد بيومي وأحمد أيمن ولكن الأهم أنني أمنح الفرصة في الوقت المناسب".
وعن مستقبله مع الإسماعيلي، قال الجمل: "أنا الآن مدرب الفريق ولا أعلم المستقبل، مصر كلها تقيم المدرب وفقًا للنتائج وليس سياسة العمل أو الرؤية المستقبلية أو التقييم الحقيقي للمدرب وفقًا لعمله".
وأتم: "عندما فزت على المصري ثم سيراميكا كليوباترا بالدوري كنت أفضل مدرب وعندما خسرت بركلات الترجيح أمام غزل المحلة أصبحت المدرب الأسوأ".
قد يعجبك أيضاً



