
يعول مجلس إدارة نادي برقان الكويتي، كثيرًا على حمد حربي مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي في البقاء في دوري فيفا وعدم الهبوط إلى دوري الدرجة الثاني الذي سيتم تطبيقه مجددًا في الموسم الرياضي 2017-2018.
يذكر أن اللجنة المعينة المكلّفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم قررت أمس عودة برقان للمشاركة في بطولات كرة القدم لمختلف الأعمار السنية، بعدم رفض الاتحاد السابق.
إدارة برقان وقع اختيارها على حربي الذي ساهم كلاعب بشكل فعال في حصد فريق الفحيحيل على الظفر بلقب كأس سمو الأمير عام 1986، ليحل بديلا للمدرب السابق فايز فريح الذي اعتذر للإدارة عن عدم استكمال مهمته، بسبب عدم اتضاح الصورة بالمشاركة في البطولات.
موقع كووورة أجرى هذا الحوار مع المدرب، لمعرفة استعدادات النادي للمشاركة في دوري فيفا، وهو الحوار الأول له منذ توليه المسؤولية، فإلي نص الحوار.
في البداية.. هل ترددت في تولي مسؤولية تدريب برقان؟
رغم صعوبة الموقف لم أتردد قي قبول المهمة ووافقت على الفوز دون تفكير، بغض النظر عن كون الاستعدادات ليست على ما يرام، وعدم ضم لاعبين محليين ومحترفين حتى الآن.
هذا يعني أن المهمة مجرد مغامرة غير محسوبة العواقب.. ما ردك؟
نعم هي مغامرة، لكنها محسوبة العواقب، والتدريب بصفة عامة اعتبره مغامرة حتى لو المدرب تولى تدريب منتخب البرازيل أو إحدى المنتخبات الكبرى على مستوى العالم.
ماذا تعني؟
ببساطة شديدة، أرى أن المهمة صعبة لكنها غير مستحيلة، خصوصا أن برقان لا يقل في المستوى عن أغلب الفرق الكويتية، لذلك لابد من المغامرة.
هل تخشى الهبوط لدوري الدرجة الأولى؟
أنا أعمل على البقاء في دوري فيفا، والفريق يمتلك المقومات، والتي أبرزها الروح القتالية، والرغبة في تحقيق نتائج إيجابية على غرار التي حققوها في دوري الرديف في الموسمين الماضيين.
إذن ما هى توقعاتك؟
لا أؤمن بمبدأ التوقعات في عالم كرة القدم، ولكني مقتنع تمامًا أن لكل مجتهد نصيب، علينا الاستعداد الجيد واللعب بروح قتالية وبرغبة في تحقيق الانتصارات لا أؤمن بمبدأ التوقعات في عالم كرة القدم، ولكني مقتنع تماما أن كل مجتهد نصيب، علينا الاستعداد الجيد واللعب بروح قتالية وبرغبة في تحقيق الانتصارات بشكل مستمر على أن يحالفنا التوفيق، حيئذ يمكنني التأكيد على أن الفريق مستمر في البطولة.
هل ترى الموسم المقبل صعب على برقان؟
ليس صعبًا على برقان فحسب، ولكنه صعب على جميع الأندية، سواء التي ستنافس على اللقب أو تلك التي تسعى للهروب من الهبوط.
لماذا؟
نظرا لتقارب المستوى بين أهل القمة من ناحية، وبقية الفرق من ناحية أخرى، لذلك الفارق بين الأول والرابع سيكون ضئيل للغاية، والأمر نفسه ينطبق على الفرق التي ستبقى الفرق الهابطة.
ماذا عن الصفقات الجديدة؟
حتى الآن توصلنا إلى اتفاق مع لاعب إسباني وآخر من دولة إفريقية، وجاري استكمال الإجراءات لاستخراج فيزا دخول الكويت لهما.
وماذا عن الصفقات المحلية؟
الأيام المقبلة ستكشف النقاب عن عقد العديد من الصفقات المحلية، فنحن ننتظر فقط ما ستسفر عنه قرارات الأجهزة الفنية فيما يخص إعلان القائمة النهائية، للدخول في مفاوضات مع الأندية للضم عدد كبير من اللاعبين لتدعيم الصفوف.
كلمة أخيرة ماذا تقول فيها؟
أتمنى التوفيق لبرقان في ظهوره الأول بدوري الفيفا، وأن يكون إضافة حقيقية للكرة الكويتية، وأتقدم بالشكر لمجلس الإدارة لدعمه اللا محدود للجهازين الفني والإداري واللاعبين، وعملهم على تذليل كافة الصعاب التي تواجه الفريق، وتوفير الإمكانيات لإنجاح مهمتنا، كما أتوجه للجنة المعينة المكلفة بإدارة الاتحاد الكويتي بجزيل الشكر لموافقتها على عودة برقان للمشاركة مجددا في جميع البطولات.



