


يعتبر الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبو ظبي في منطقة الظفرة، الأب الروحي لكرة القدم الإماراتية.
ولا ينسى الكثيرون، الطفرة الكبيرة التي حدثت في اللعبة، خلال فترة قيادة الشيخ حمدان، لاتحاد الكرة الإماراتي، رغم الصعوبات التي كانت تواجه الرياضة المحلية في هذا الوقت.
ونجح الشيخ حمدان بن زايد، في صنع الفارق وتغيير ملامح الكرة الإماراتية خلال الفترة من 1984 وحتى 1993، وهي الفترة التي تحققت فيها الكثير من الإنجازات، أهمها المشاركة في مونديال إيطاليا 1990، للمرة الأولى والأخيرة حتى الآن.
وشهدت الفترة التي تولى فيها الشيخ حمدان، مسؤولية اتحاد الكرة، ظهور أسماء كبيرة في سماء الكرة الإماراتية، حتى أن خبراء الكرة يسمون تلك الفترة بـ "الحقبة الذهبية" و"العهد الجميل".
وامتد تألق الكرة الإماراتية لسنوات قليلة، بعد رحيل الشيخ حمدان عن رئاسة اتحاد الكرة، ومن أبرزها تحقيق المركز الثاني في نهائيات كأس آسيا عام 1996، وهي المرة الوحيدة التي تحقق فيها الكرة الإماراتية هذا المركز طوال تاريخها القاري.
وحياة الشيخ حمدان بن زايد، حافلة بالمواقف الرائعة الأخرى، رغم ابتعاده عن العمل الرياضي، منها موقفه في عام 2009، وبعد كأس الخليج 19 في مسقط، عندما قام بتكريم جميع الرياضيين الخليجيين الذين كانوا يعانون من أمراض أو أزمات صحية، وحضروا إلى قصر النخيل بأبو ظبي، وتم تكريمهم معنويًا وماديًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



