إعلان
إعلان
main-background

حمدان بن راشد: أنا ضد التعاقد مع اللاعبين الأجانب وكبوة المنتخب بسبب وجودهم

محمد البواردي
08 فبراير 201219:00
والتر زينجاEPA
عبر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر الإماراتي عن رضاه على أداء الفريق في دوري المحترفين . وقال " اعتقد أن قرار التجديد للإيطالي لزينجا كان صائبا، نظرا لنجاحه في قيادة العميد، وأن جهود أعضاء مجلس الإدارة أعطت الحافز للاعبين وجعلتهم يقدمون أفضل ما لديهم ويطورون أداء الفريق، فأنا لم أكن أتوقع هذا التحسن الكبير في نتائج النصر في وقت قياسي".


واضاف الشيخ حمدان في تصريحات لقناة دبي الرياضية : لن أبخل على النصر بحضور مبارياته في حال ما وجدت متسعا من الوقت، وإذا سنحت لي الفرصة بذلك. ولا شك أن كل الأندية تصبو لأن تكون على مستوى عال، والنصر من ضمن هذه الفرق، التي تتطلع إلى الارتقاء بأدائها من خلال التعاقد مع لاعبين كبار، وبالنسبة للوكا توني لم يكن التعاقد معه من باب الدعاية او الترويج، بل لأن احتياجات الفريق تتطلب لاعبا بمواصفات هذا المهاجم الايطالي، الذي تم التعاقد معه بناء على رغبة مجلس الإدارة والجهاز الفني".


وعن الإنتقادات الموجهة لطريقة زينجا الدفاعية قال الشيخ حمدان : أتساءل هل يريد البعض أن نشاهد كرة مثل مباريات الدوري الانجليزي، طريقة لعب النصر ناجحة وتحقق نتائج ايجابية، وطالما أن الفريق على الطريق الصحيح والإدارة راضية، فهذا هو المهم. وبالتأكيد فإن كل الفرق تسعى إلى التتويج بلقب البطولة وهذا راجع في النهاية للتوفيق، وأتمنى أن ينجح النصر بدوره في ذلك أو يحافظ على الأقل على المركز الثالث وينهي الموسم بمستواه الحالي وبهذا الحافز، وليس هناك ما يمنع النصر من تحقيق ذلك، فهو يملك مقومات النجاح.


وعن إنتقال علي عباس للجزيرة ، قال رئيس النصر "علي من اللاعبين المقاتلين في الملعب، ولكن أعتقد أن مجلس الإدارة والمدرب رأوا أن هناك من هو أفضل منه في مركزه. وتابع: بشكل عام نتائجنا محدودة مقارنة بما ننفقه على كرة القدم، التي تستحوذ على 80 % من ميزانية الرياضة، وهذا راجع لسياسات الأندية ورؤساء مجالس إدارتها، الذين يبحثون عن التفاخر بالصفقات ولا يفكرون في مصلحة الدولة. بدليل أننا لدينا حاليا لاعبون متميزون قادرون على إفادة المنتخب إذا ما توفرت لهم الفرصة، فلقد وصلنا إلى نهائيات كأس العالم 1990 بأقدام إماراتية، ولكن تعاقد الأندية من هدافين أجانب يحرم لاعبينا من فرصة اللعب، ومتى يتشكل الحافز للاعب إذا كان لا يلعب؟ لهذا السبب سيظل منتخبنا غير قادر على الذهاب بعيدا في المنافسات الخارجية، لأننا لا نملك مهاجمين ولا ننتظر من المدافعين أن يتحسن أداءهم، و أنا ضد التعاقد مع كل اللاعبين الأجانب، وأقول صراحة إن لاعبي منتخباتنا الوطنية للشباب عندما يصلون إلى الفريق الأول يتوقفون عن التألق، لأننا لم نمنحهم الفرصة كاملة.وبالتالي فإن الدوري لا يخدم مصلحة المنتخب، وإذا وضعنا حوافز للاعبين واعتمدنا الميزانية نفسها واتخذ مثلاً اتحاد الكرة قراراً بمنع التعاقد مع أجانب وعلى كل الأندية ايجاد الحلول من خلال اللاعبين المواطنين، فإني أؤكد لكم أننا سنرى بعد 4 مواسم مستوى منتخبنا سيتطور أضعاف ما هو عليه حالياً.


وبخصوص فكرة تجديد سقف لرواتب اللاعبين قال : مبلغ 100 ألف درهم شهريا مقبول، لكن أنت تعطيني هذا المبلغ وتمنح غيري أكثر بطريقة أخرى، هذا أمر مرفوض ومجالس الإدارات مسؤولة عما يحدث الآن".


وفي ملف المنتخب، قال الشيخ حمدان : منتخبنا الوطني لا يحتاج إلى مدرب عالمي، لأن عقليته الاحترافية المتطورة لن تتماشى مع الواقع الحقيقي لكرتنا، وهل لاعبونا قادرون على الاستجابة لبعض التفاصيل، التي سيطلبها منهم هذا المدرب العالمي، والتي في الوقت نفسه هي من المقومات الأساسية لحياة اللاعب الاحترافية، مثل النوم في ساعة مبكرة والتدرب بمستوى عال وقوي قد يرفض أحيانا لاعبونا التقيد به، أعتقد أن المدرب العالمي لا يتماشى معنا. والاحتراف، هو أن تملك حياة اللاعب وعندنا أظن أن جهل اللاعبين بالثقافة الاحترافية يجعلهم لا يحافظون على تجاربهم الكروية الناجحة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان