


إنطلق كالسهم ليفرض إسمه كأحد أبرز اللاعبين في الأونة الأخيرة على مستوى كرة القدم الإماراتية ، وكان ضمن الكتيبة الذهبية التي حقّقت لقب بطولة كأس الأمم الأسيوية للشباب والتي أقيمت في الدمام عام 2008 ، وتأهل مع الفريق ذاته لدور الثمانية من نهائيات كأس العالم للشباب التي أقيمت في مصر عام 2009 ، كما أحرز مع الفريق الأولمبي فضية الألعاب الآسيوية في غوانزو الصينية عام 2009 .
حمدان الكمالي نجم فريق الوحدة والمنتخب الإماراتي لكرة القدم ، فتح قلبه لكووورة متحدثاً عن كثير من النقاط التي تخص مسيرة فريقه في المنافسات المحلية ، كما عرج على مشاركات المنتخب الأول والأولمبي لكرة القدم .
فريق الوحدة بدأ الموسم بقوة على عكس ما يقدّمه الآن ..فما السبب؟
بالفعل إفتتحنا الموسم الكروي بالظفر بلقب بطولة كأس السوبر ، لكن الأمور لم تكن على ما يرام في دوري المحترفين ، هناك العديد من الأسباب التي كانت ظاهرة للعيان ومن أبرزها كثرة الإصابات التي لحقت بصفوف الفريق والتي أثرت بشكل كبير على نتائجنا .
إذا كان ذلك السبب الأبرز فأين دكّة البدلاء ؟
بصراحة فريق الوحدة كان أقل الفرق إستعداداً للموسم الجديد مقارنة بالفرق الأخرى ، كما أن فريقنا لم يستقطب محترفين من الخارج ، واعتمد على الأسماء التي لعبت في الموسم السابق ، وهذا ما أثر بالفعل على مسيرة الفريق في الدوري تحديداً .
هل يعني ذلك أنك غير متفائل بتحقيق الوحدة للألقاب هذا الموسم ؟
كما يقولون الكرة ما زالت في الملعب ، وعلى العكس تماماً علينا مواصلة العمل والإجتهاد ، في بطولة الدوري علينا اللحاق بفرق المقدّمة ، وفي المسابقات الأخرى المنافسة فيها ستكون صعبة جداً في ظل المستويات الكبيرة التي تقدّمها الفرق هذا الموسم .
من هي الفرق التي ترشّحها لتحقيق الألقاب المحلية هذا الموسم ؟
بعد قرب إنتهاء مرحلة الذهاب من الدوري ورؤيتنا لمستويات الفرق ، أرشّح فريق العين لتحقيق لقب دوري المحترفين ، كما هو الحال للمسابقات الأخرى ، كما يظهر الجزيرة والشباب كأبرز المنافسين .
وهل تقلّل من حظوظ " أصحاب السعادة " ؟
إطلاقاً لا ، قلت لك أن فريقنا بدأ يستعيد عافيته مع مرور الوقت ، وعلينا أن نبذل ما بوسعنا لإسعاد جماهيرنا التي تقف دائماً خلف الفريق ، ولكن علينا أن نكون واقعيين الوحدة هذا الموسم من الفرق الغير مسلّطة عليها الأضواء ! .
بالنسبة لحمدان الكمالي كمدافع من يخشى من المهاجمين ؟
أنا كلاعب محترف لا ينبغى أن أخشى أي مهاجم ألعب ضده وأنا بالطبع كذلك ، الدوري الإماراتي مليء بلاعبين على سويّة عالية من المستوى الفني ، فهناك الغاني أسامواه جيان لاعب العين والبرازيليان ريكاردو أوليفيرا وباري من أبرز المهاجمين الذين يمكن مواجهتم .
المنتخب الأولمبي لم يحقّق إلى الآن طموحات وآمال الشارع الرياضي ؟
عند الحديث عن المنتخب الاولمبي يجب التوقف عن العديد من النقاط التي صاحبت مشاركته في تصفيات أولمبياد لندن ، والجميع يعرف مقدار ما تعرّض له الفريق من ضغوطات بعد إخفاق المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم ، وهذا ما أعطى نتائج عكسية على مسيرة الفريق في تصفيات أولمبياد لندن .
هل يعني أن حظوظ المنتخب الأولمبي تلاشت في التأهل لأولمبياد لندن ؟
لا أعتقد ذلك ، حظوظنا في التأهل لا تزال قائمة ، تبقّى لدينا ثلاث لقاءات في التصفيات ، الفارق بيننا وبين المتصدر ثلاث نقاط ، علينا عدم التفريط بأي نقطة إذا ما أردنا التأهل ، صفوفنا مكتملة مع عودة اللاعبين المصابين ، وبإذن الله سنحقّق شيئاً للكرة الإماراتية في هذه التصفيات .
ما هي الرسالة التي توجهّها لجماهير الوحدة خصوصاً والإماراتية بشكل عام ؟
بالنسبة لجماهير نادي الوحدة ، نعلم أنّنا مقصّرين بحقّهم ولكن نعدهم بأن نقدّم كل ما لدينا في سبيل إسعادهم على الرغم من الظروف التي يمر بها الفريق ، اما جماهير الإمارات فبإذن الله سنهديهم بطاقة التأهل لأولمبياد لندن 2012 .

قد يعجبك أيضاً



