
أعرب محمد عبيد حماد، عضو مجلس إدارة شركة العين الإماراتية لكرة القدم، مشرف الفريق الأول والرديف بالنادي، عن بالغ امتنانه وتقديره للشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف العيناوي، رئيس مجلس إدارة نادي العين، على توجيهاته بإكمال صفقة ضم المصري حسين الشحات.
وأكد أن اللاعب وقع على عقده الجديد مع النادي، قبل ساعات من مغادرته الدولة متجهاً إلى سويسرا للانضمام إلى صفوف معسكر منتخب بلاده.
وحول التقارير الإعلامية التي تحدثت عن دخول بعض الأندية على خط المفاوضات مع الشحات، قال لموقع النادي الرسمي: "المؤكد أن هناك عدة أندية دخلت فعلياً في مفاوضات مع المقاصة لشراء اللاعب رغبة منها في تعزيز صفوفها، ومن ضمنها أندية محلية ونحن نعرفها بالاسم، وكذلك هناك أندية خليجية ومصرية، والتي كانت سباقة في التفاوض للحصول على خدمات اللاعب".
وأضاف: "صفقة الشحات تعتبر أصعب وأسهل صفقة أبرمها النادي في آن واحد خلال المرحلة الماضية، وسهولتها تكمن في استقدام اللاعب والعلاقة الجيدة مع المقاصة، والمؤشرات التي عززت من رغبة العين في التمسك بالشحات، تتمثل في الانسجام السريع للاعب مع الفريق والأجهزة الفنية، بالإضافة إلى رغبته الكبيرة في الاستمرار مع النادي، والشعور بالراحة الذي بدا عليه في كل لحظة يمضيها مع الفريق الأمر الذي ساهم في إنجاح الصفقة".
وأكمل: "أما الصعوبة، فكان مصدرها محاولات التشويش، والتأثير على تركيز اللاعب في مرحلة مهمة جداً خلال الموسم الكروي، بعد تألقه اللافت، بيد أن كافة الأطراف نجحت في التعامل مع تلك الظروف بهدوء وحكمة، خصوصاً في الظل التعاون الرائع مع إدارة المقاصة ومدير أعمال اللاعب".
وحول سبب في وضع بند بأحقية الشراء في عقد الإعارة، قال: "الحقيقة اللاعب كان على رادار نادي العين ضمن 5 لاعبين آخرين خلال فترة الانتقالات الشتوية، وقدمت اللجنة الفنية للاحتراف الأسماء للمدرب وتم الاستقرار أخيراً على الشحات، بعد موافقة مدرب الفريق، وقبل إغلاق باب الانتقالات بأيام معدودة، واللاعب كان على وشك الانتقال إلى أحد الأندية المصرية، بعد أن أظهر رغبته في الانتقال إليه".
وأكمل: " هذا الأمر دفع مدير أعمال اللاعب واللاعب نفسه إلى عدم التمسك بمبدأ حق البيع للنادي، حتى يعيش اللاعب تجربته الاحترافية مع العين، وتبقى الخيارات مفتوحة أمامه بعدها، خصوصاً وأن هناك نادٍ مصري يترقب نهاية إعارته وعلى اتفاق كامل حول كافة الأمور المرتبطة بانتقاله إليه بعد انتهاء عقد الإعارة".
وحول إن كانت هناك مصلحة لبعض الأندية في ربط العين بعدة صفقات وما مدى صحة مفاوضات النادي مع السوري عمر خربين، قال: "المؤكد أن الموسم على وشك الانتهاء ودائماً ما تتزامن هذه الفترة مع بدء الأندية في التفاوض بهدف تعزيز صفوفها في الموسم الكروي الجديد، وهناك أندية تسعى لتسويق بعض اللاعبين، وتلك الفترة أصبحت مرتبطة بالاجتهادات والشائعات التي باتت جزء من اللعبة".
وختم: " لعين ملتزم بآلية عمل واضحة وتتأسس على احتياجات الفريق ومع تقرير المدرب بالتوافق مع اللجنة الفنية للاحتراف في طرح الأسماء، ومن ثم رفع التقارير إلى مجلس إدارة الشركة، كما أنه بالإضافة إلى الجانب الفني، هناك نواحي مالية يتم وضعها في الحسبان والعين بدأ فعلياً في التجهيز للموسم الكروي الجديد، وهناك بعض الأسماء بيد أن الأمر لازال في بدايته".
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


