Reutersلم يخف ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أطماعه بعد ساعات من إجراء قرعة الموسم الثالث لدوري أمم أوروبا.
فبعد أشهر قليلة يحتفل ديشامب بمرور 10 أعوام على توليه مسؤولية الديوك، حيث تم اختياره في يوليو تموز 2012 خلفا لزميله السابق، لوران بلان.
ويتطلع المدرب الفرنسي لأن يبقى في منصبه 10 سنوات أخرى، بحسب آخر تصريحاته، ليقطع الطريق بذلك أمام الطامعين في منصبه قبل إجراء قرعة مونديال 2022، وأبرزهم زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لريال مدريد.
والمثير أن ديشامب سيستهل المرحلة الأولى من عشريته الجديدة، بست مواجهات قوية ضمن المجموعة الأولى من التصنيف الأول لدوري الأمم، حيث سيلاقي الدنمارك وكرواتيا والنمسا، أيام 3 و6 و10 و13 يونيو حزيران المقبل، ثم النمسا والدنمارك "إيابا" يومي 22 و25 سبتمبر أيلول.
وبالطبع، ستمثل هذه المباريات احتكاكا قويا وحقيقيا لديشامب، وربما تؤثر سلبا أو إيجابا عليه، قبل خوض غمار كأس العالم في نوفمبر تشرين ثان المقبل.
تاريخ المواجهات
وقد تقابل منتخبا فرنسا والدنمارك 14 مرة من قبل، فكان الفوز للديوك 8 مرات مقابل تعادلين و4 انتصارات لأحفاد الفايكنج، علما بأن آخر لقاء بينهما انتهى بالتعادل السلبي، في الدور الأول من كأس العالم الأخيرة (روسيا 2018).
ومن بين هذه اللقاءات، نجح ديشامب وهو مدير فني لمنتخب بلاده في الفوز مرتين على الدنمارك 2-0 و2-1، في مباراتين وديتين عام 2015.
أما المنتخب الكرواتي، فلم يسبق له أن حقق الفوز على فرنسا، بل اكتفى بتعادلين مقابل 6 انتصارات للديوك، كان لديشامب نصيب الأسد منها بثلاثة انتصارات، بنتيجة 4-2 في نهائي مونديال 2018، ثم الفوز 4-2 و2-1 في النسخة الأخيرة من دوري الأمم.
في المقابل، تبدو الأمور متوازنة كثيرا بين منتخبي فرنسا والنمسا، حيث فازت كتيبة الديوك 12 مرة مقابل تعادلين و9 هزائم، علما بأن آخر لقاء بينهما انتهى بفوز فرنسا 3-1، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010.
وبالتالي، فإن ديشامب سيكتشف منافسا جديدا، بمواجهة النمسا لأول مرة في مسيرته التدريبية.
لكن أي إخفاق في دوري الأمم، قد يجعل حلم المدير الفني لمنتخب فرنسا بالبقاء في منصبه هباءً منثورًا، حيث سيزيد الضغوط عليه قبل مونديال 2022، وسينسي الجميع إنجاز الفوز بالنسخة الماضية من دوري الأمم، الذي داوى جزئيا الجرح الأليم ليورو 2020.
قد يعجبك أيضاً



