
غداً، وبعزيمة وقتال لاعبينا، اللقاء الافتتاحي لتصفيات كأس العالم 2026 أمام المنتخب النيبالي على استاد آل مكتوم بنادي النصر في مجموعتنا، التي تضم أيضاً منتخبي البحرين واليمن لتحديد المنتخبين المتأهلين عن مجموعتنا مع المجموعات الأخرى، وفق نظام الذهاب والإياب لتحقيق حلم التأهل مجدداً، كما سطر شبابنا أساطير كرة الإمارات إنجازهم التاريخي 1990 في إيطاليا.
وهناك تفاؤل كبير في الساحة الرياضية من المدرب والمحللين والمدربين وقدامى اللاعبين، خاصة أن مرحلة الإعداد بدأت بثلاث مباريات انتهت بفوز شبابنا على كوستاريكا والكويت ولبنان، الأمر الذي زاد من تفاؤلنا في تحقيق هدف التأهل المنتظر بعد الإعداد الجيد، ووجود العناصر المميزة من اللاعبين، والرغبة العارمة في تحقيق التأهل، بعد أن وفّر اتحاد الكرة الحالي برئاسة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، الأجواء الملائمة بتهيئة متطلبات التأهل، إدارياً وفنياً، والأهم من ذلك بعد زيادة عدد المنتخبات المؤهلة، والتفاؤل مع الرغبة والإلحاح من جانبهم لتحقيق الحلم المنتظر.
وما ننتظره في مباراة الغد هو الزحف الجماهيري لمؤازرة المنتخب، بعد دعوة الاتحاد لهم في التدريبات، والتجاوب الكبير منهم، وتفاعل لاعبينا، الأمر الذي زرع في نفوسهم الرغبة في تحقيق الحلم المنتظر، مع عدم التغافل عن رغبات وصراع المنتخبات الأخرى في تحقيق أهدافها، خاصة أن معظم منتخبات القارة استعدت لهذه المواجهات مع التطور الفني لها، فلا تغرينا زيادة عدد المنتخبات في التأهل، لأن الواقع الحالي لهذه المنتخبات يفرض علينا جدية الأداء لتحقيق الهدف المنتظر.
كل الأمنيات بالتوفيق لتحقيق حلم الصعود، وكل الدعم والمساندة الإعلامية والجماهيرية، وقبلهما أمنيات بتضافر كل الجهود من الأطراف ذات العلاقة، لأننا أمام تحدٍ جديد في عالم كرة القدم بعد زيادة عدد المنتخبات، واتساع فرص التأهل مع عدم التهاون في ذلك، لأن كرة القدم لا تعترف بالكثير من المسلمات، وإن تبدو وكأنها في المتناول إذا تهاونا في زيادة الفرص.
لاعبونا يدركون واقع الحال، والتجارب السلبية لكبريات المنتخبات ماثلة أمامنا، فلا كبير في كرة القدم، ولا مستحيل في مخرجاتها، فلا بد من اغتنام كل الفرص حتى الرمق الأخير، لتحقيق حلم المونديال الذي ينتظره الجيل الحالي من البراعم والشباب، وقبلهما نسور منتخبنا الذين سيواصلون مسيرة الأساطير بتحقيق الحلم المنتظر.
نقلا عن صحيفة الاتحاد



