إعلان
إعلان
main-background

"حكم العضة" على خط النار بين ألمانيا والبرازيل

KOOORA
07 يوليو 201420:00
2014-06-24t172826z_1855924905_tb3ea6o1f6l6s_rtrmadp_3_soccer-world-m39-ita-uru_reutersReuters
الضوء آخر النفق .. قد يكون طوقا للنجاة .. أو قطارا قادما .. لذا سيستكشف المكسيكي ماركو رودريجيز حكم مباراة البرازيل وألمانيا في الدور قبل النهائي بكأس العالم مصيره من خلال إدارته لذلك اللقاء الهام في المونديال.
ورغم أن عمر ماركو رودريجيز  40 عاما  إلا أن له الكثير من المشاركات الهامة في المباريات الدولية   فأدار  مباراتين في مونديال 2014 هما الجزائر وبلجيكا وإيطاليا وأوروجواي .
وبدأت مسيرة رودريجيز مع المونديال عام 2006 حين أدار مباراتين هما إنجلترا وباراجواي كذلك الكوت ديفوار وصربيا ..وفي مونديال 2010 أدار لقاء ألمانيا وأستراليا والتي انتهت بفوز الماكينات بأربعة أهداف نظيفة كذلك مباراة إسبانيا وتشيلي.

وأدار رودريجيز المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية عام 2007 بين ميلان الإيطالي وبوكا جونيورز  الأرجنتيني .وقام بتحكيم الكثير من المباريات في الكأس الذهبية التي تتنافس عليها دول أمريكا الشمالية والوسطى وجزر بحر الكاريبي.
ويتسم رودريجيز بالصرامة وملامحه الجامدة أثناء إدارة المباريات وهي أهم عوامل إثارة الرهبة في نفوس اللاعبين قبل الدخول معه في اي نقاش اعتراضا على قراراته.
وفشل المكسيكي رودريجيز في رؤية عضة سواريز للمدافع الإيطالي كيليني لتكتشفها الكاميرات بعد ذلك وتتصدى للواقعة اللجنة التأديبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
ورغم ذلك الخطأ الذي لم يشاهده الحكام أو ينوه عنه أي من مساعديه فإن لجنة الحكام وضعت ثقتها في رودريجيز من جديد لتؤكد أنه الامثل لإدارة لقاء البرازيل وألمانيا.
ولا تبدو الأمور تسير على ما يرام أمام الحكم المكسيكي فكل دولة بدأت تسلط آلتها الإعلامية نحو التحكيم في المونديال على أمل التأثير غير المباشر على قرارات الحكم خاصة أن مثل هذه اللقاءات تلاحق الاخطاء التحكيمية تخلد في سجلات التاريخ حتى بعد وفاة أصحابها.
وشنت صحيفة "بيلد" الألمانية هجوما ضاريا على التحكيم في المونديال مؤكدة ان الحكام تلقوا تعليمات بالتغاضي عن اشهار البطاقات الصفراء والتقليل منها قدر الامكان مشيرة إلى أن ماسيمو بوساكا رئيس لجنة الحكام بالفيفا هو من منح تلك التعليمات الشفهية للحكام.
وعللت الصحيفة بأن مباراة البرازيل وكولومبيا في دور الثمانية شهدت 54 خطأ أحتسبها الحكم الاسباني كارلوس فيلاسكو كاربايو وكانت المحصلة أربعة بطاقات صفراء فقط في تلميح بأن الفيفا حاول حماية نجوم البرازيل ليصلوا إلى المباراة النهائية بالقوام الرئيسي من لاعبيها وإذا ما تم تطبيق القانون فسيصب ذلك لصالح ألمانيا التي حتما ستواجه فريقا منقوصا من عناصره الاساسية بسبب العنف المفرط.
ولعبت الصحافة البرازيلية دورا بارزا في التضخيم من إصابة نيمار والتي ستبعده عن استكمال موندياله الأول معتبرة أن نجمها لم يتلق الحماية داخل الملعب وتعرض لمضايقات زونيجا مدافع كولومبيا حتى أصيب بكسر في العمود الفقري كذلك فإن نفس اللاعب كاد يصيب نجم الهجوم هالك وأن الفيفا بعد أن فتح تحقيقا حول إصابة نيمار رفض توقيع أي عقوبة على المدافع الكولومبي ولم يرفع البطاقة الصفراء عن تياجو سيلفا مما ينفي إدعاءات محاباة لجنة الحكام للبرازيل.
وبعيدا عن الحرب الإعلامية الساخنة بين البرازيل وألمانيا فإن أي مباراة تكون البرازيل طرفا فيها تكون الأضواء مسلطة على حكم المباراة بداية من الياباني نيتشيمورا حكم المباراة الافتتاحية الذي أحتسب ركلة جزاء مشكوك في صحتها لصالح فريد وسجلها نيمار في المرمى وتغاضيه عن احتساب هدف صحيح لكرواتيا بدا لا غبار عليه.
وشهدت مباراة البرازيل والمكسيك فاصلا من الاخطاء التحكيمية الواضحة أرتكبها طاقمها بقيادة الكولومبي ويلمار رولدان بإلغائه هدفين صحيحين ليزداد الضغط على الحكام الذين يديرون مباراة البرازيل.
وأنتهز النجم الأرجنتيني مارادونا الفرصة عبر برنامجه اليومي "دي زوردا" أو "الأعسر" الذي يقدمه عبر شبكة "تيلي سور" التلفزيونية الفنزويلية ويؤكد أن هدف فريد الذي أحرزه في شباك الكاميرون كان من تسلل واضح.
وتبدو الوقائع المختلفة التي تظهر الدعم التحكيمي للبرازيل في المونديال عامل ضغط على المكسيكي رودريجيز والذي سيدير مباراة السامبا والماكينات ولكن ذلك ليس كل ما يقلقه فبعض وسائل الإعلام حاولت التنوية بأن هذا الحكم لا يليق بأن يدير مباراة في الدور قبل النهائي بحجم لقاء البرازيل وألمانيا خاصة بعد الخطأ الفادح الذي أرتكبه في مباراة أوروجواي وإيطاليا في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات بعدم رؤيته لواقعة العضة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان