Reutersستكون بطولة أمم أوروبا "يورو 2016" التي تستضيفها فرنسا خلال الفترة من 10 يونيو / حزيران إلى 10 يوليو / تموز، بمثابة تحد من نوع خاص لمهاجم منتخب "الديوك" أولفييه جيرو لاعب نادي أرسنال الإنجليزي.
جيرو يعيش لحظات عصيبة للغاية مع منتخب بلاده وناديه اللندني هذا الموسم، حيث يعتبره الكثيرون لا يستحق أن يكون المهاجم الأساسي لفريق بحجم أرسنال يسعى باستمرار للمنافسة على لقب "البريميير ليج"، ووصلت ثورة الغضب لجماهير فرنسا التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده بملعب "نانت" رغم تسجيله هدفًا في المباراة الودية أمام الكاميرون.
المهاجم الفرنسي خرج عقب هذه المباراة مبديا دهشته من غضب جماهير فرنسا ضده، والهتاف باسم كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد الذي تم استبعاده من القائمة المشاركة في البطولة بسبب خضوعه للتحقيق القضائي في أزمته مع زميله ماتيو فالبوينا.
هذه الواقعة جعلت أوليفييه جيرو يشعر بالغربة بين جماهير منتخب بلاده التي يستعد للعب أمامها خلال منافسات "اليورو"، إلا أنه تجاوز هذه الأزمة مؤقتًا، بتألقه في مباراة إأإسكتلندا الودية، وإحرازه هدفين ليساهم في فوز كبير للفرنسيين بثلاثية نظيفة.
التحدي الآخر الذي يسعى أوليفيه جيرو (29 عاماً) لتجاوزه، هو افتتاح رصيده التهديفي في البطولة الأوروبية، حيث فشل في هز الشباك خلال 3 مباريات في النسخة الماضية، وأمامه فرصة ثمينة لكسر هذه العقدة في ظل سهولة مجموعة منتخب بلاده التي تضم رومانيا، سويسرا، والوافد الجديد ألبانيا، في ظل تألقه الشديد في كل البروفات الودية هذا العام استعدادًا للبطولة.
مسيرة مهاجم أرسنال مع منتخب فرنسا بدأت في 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2011، حيث شارك في مباراة ودية أمام الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان لاعبًا بنادي مونبيليه الفرنسي، وسجل هدفه الدولي الأول خلال مباراة ودية أمام ألمانيا في فبراير / شباط 2012.
ويشمل مشوار أوليفيه جيرو 48 مباراة دولية، بواقع 31 لقاء ودي، و9 في تصفيات كأس العالم، و5 في مونديال البرازيل، و3 بكأس أمم أوروبا، وسجل 17 هدفًا، منهم 3 أهداف فقط في المباريات الرسمية، حيث هز شباك 11 منتخبًا، هي ألمانيا، إسبانيا، جورجيا، أستراليا، النرويج، جامايكا، سويسرا، الدنمارك، هولندا، الكاميرون، وإسكتلندا.



