


يعتبر موسم (2005-2006) من الدوري الإماراتي لكرة القدم، واحدا من أكثر المواسم إثارة في تاريخ المسابقة، بعدما أعاد الأهلي إلى منصة تتويج البطولة للمرة الأولى، بعد غياب 26 عاما.
ولم تكن الإثارة في التتويج بدرع الدوري، بعد سنوات طويلة من الحرمان، ليستعيد فريقهم اللقب، أو في نجاح الأهلي بإنهاء هيمنة أندية العاصمة أبوظبي على الدرع.
ولكن في الطريق الذي كان على الأهلي قطعه، تحت قيادة مدربه الألماني وقتها وينفرد شايفر، للصعود إلى منصة التتويج مرة أخرى بعد حرمان طويل منذ آخر نسخة حصدها الفريق موسم (1979-1980).
ويرصد كووورة في حلقة من سلسلة "حكاية لقب"، واحدا من أشرس المواسم على صعيد المنافسة في تاريخ الدوري الإماراتي (دوري الخليج العربي حاليًا).
رحلة شاقة
أنهى الأهلي الموسم في الصدارة بالاشتراك مع الوحدة بواقع 47 نقطة لكليهما، ولعبا مباراة فاصلة حسمها الأهلي (4-1).
وعندما بدأ دوري أندية الدرجة الأولى الإماراتي، وكان في نهايات زمن الهواية، بدا درع الدوري بعيدا تماما عن متناول الأهلي، حتى أن الفارق وصل بينه وبين الوحدة المتصدر إلى 11 نقطة مع نهاية الدور الأول.
وكان هذا الفارق من النقاط كافيًا لتشير غالبية التوقعات، إلى استمرار الفارق طوال الدور الثاني وانتهاء الموسم بتتويج الوحدة بالدرع.
عزيمة الأهلي
إلا أن عزيمة الأهلي كان لها رأي آخر، وبدأ الفريق في حصد النقاط، والاستفادة من تعثر الوحدة، وهدايا الآخرين، لتتعادل الكفة في نهاية المشوار، ويصل الفريقان إلى نفس الرصيد 47 نقطة بالجولة الأخيرة.
ووفقا لنظام البطولة وقتها، يتم اللجوء إلى مباراة فاصلة لحسم اللقب، بدون النظر إلى فارق الأهداف، والذي كان لصالح الوحدة بفارق 14 هدفا عن الأهلي، أو إلى المواجهات المباشرة، والتي كانت أيضا لصالح الوحدة بفوزه في الدورين الأول والثاني (4-3) و(2-0).
مباراة فاصلة
جرت المباراة الفاصلة على ستاد القطارة يوم 26 مايو/آيار 2006، وحسم الأهلي المباراة بالفوز (4-1)، ليرد الصفعة إلى الوحدة ويخطف اللقب عن جدارة واستحقاق بعد موسم اتسم بالصبر والقتال.
سجل أهداف الأهلي سالم خميس في الدقيقة 18 من ركلة جزاء، والإيراني فرهاد مجيدي (24)، فيصل خليل (61)، وطلال عبد الله، مدافع الوحدة في الدقيقة 79 بالخطأ في مرماه.
بينما أحرز هدف الوحدة، البوسني داركو متروفيتش بالدقيقة 72 من ركلة جزاء.
وسيطرت العصبية على أداء لاعبي الوحدة، خصوصا المدافعين فكانت أحد أسباب الهزيمة، ليفقد الوحدة فرصة تحقيق لقبه الرابع، بينما حقق الأهلي وقتها لقبه الرابع بعد أعوام 1995 و1956 و1980.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



