إعلان
إعلان
main-background

حكاية لقب.. العين يرفع راية الإمارات في سماء آسيا

KOOORA
16 مايو 202003:22
من تتويج العين

طوال تاريخ مشاركة أندية الإمارات في دوري أبطال آسيا، لم يتمكن سوى العين من تحقيق لقب البطولة، وكان ذلك عام 2003، بعد تغلبه 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام بي إي سي تيرو ساسانا التايلاندي.

وكانت هذه النسخة استثنائية، إذ رغم كونها تحمل الرقم 22 في تاريخ البطولة، إلا أنها كانت النسخة الأولى بمسماهما ونظامها الجديد، لتتحول من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، إلى دوري أبطال آسيا.

محطات مميزة عاشها العين في تلك المشاركة الخالدة، بداية من وقوع العين ضمن المجموعة الثالثة بجوار الهلال السعودي والسد القطري والاستقلال الإيراني.

وحقق العين، العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات، ليتصدر ترتيب المجموعة عن جدارة برصيد 9 نقاط.

وظفر العين بالفوز أمام الهلال بهدف غريب حارب من ركلة جزاء، ثم حقق فوزه الثاني على السد بهدفين دون رد من توقيع كانديا تراوري وأبو بكر سانجو.

وواصل العين نتائجه الرائعة بعد تفوقه على الاستقلال 3-1، وسجل له في تلك المواجهة، فيصل علي وأبو بكر سانجو وغريب حارب، ليضرب موعدًا مع داليان شيدا الصيني في الدور نصف النهائي.

وعلى الرغم من البداية القوية للعين في لقاء الذهاب، إلا أن الفريق الصيني الضيف كان المبادر بالتسجيل، لينتهي الشوط الأول بتقدم داليان 1-0.

وبعد مرور 15 دقيقة من زمن الشوط الثاني، احتسب حكم اللقاء البحريني عبد الرحمن عبد الخالق، ضربة جزاء للعين انبرى لها المتألق أبو بكر سانجو، ووضعها داخل المرمى بنجاح.

ولم تمض سوى دقيقتين فقط، حتى أضاف محمد عمر هدف التقدم للعين، ثم وسع زميله رامي يسلم، النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 75.

وعاد سانجو ليوقع على الهدف الشخصي الثاني له والرابع لفريقه عند الدقيقة 84، قبل أن يقلص داليان الفارق بالهدف الثاني، لتنتهي المواجهة بفوز العين 4-2.

ودخل الفريق الصيني لقاء الإياب على ملعبه بقوة باحثًا عن حسم التأهل، وأنجز نصف المهمة بالتقدم 1-0 في الشوط الأول.

لكن العين أحبط محاولات داليان بهدف التعديل عن طريق رودريجو مينديز في الدقيقة 46، ثم بالهدف الثاني عن طريق محمد عمر في الدقيقة 67.

واستغل داليان النقص العددي في العين بعد طرد فهد علي، ونجح في تسجيل 3 أهداف، ليعيد الحسابات لنقطة البداية، لكن فرهاد مجيدي سجل الهدف الثالث للضيوف قبل نهاية اللقاء بـ 3 دقائق، ليقود فريقه للنهائي، للمرة الأولى في تاريخ الفريق والكرة الإماراتية.

وتعاظمت طموحات العين، وأنجز الفريق الإماراتي المهمة في لقاء الذهاب من المباراة النهائية بالفوز على فريق تيرو ساسانا التايلاندي 2-0، وخسر في الإياب بهدف نظيف.

وعلى ستاد طحنون بن محمد، بحث العين عن استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكان له ما أراد عندما مرر محمد عمر الكرة لزميله سالم جوهر الذي سددها قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت على يسار الحارس في الدقيقة 31.

ورغم المحاولات التايلاندية للتعديل، أضاف محمد عمر، هدف التعزيز الثاني في الدقيقة 73، بعد أن استثمر كرة عرضية مثالية ووضعها في المرمى، وعليه انتهت المواجهة لصالح العين.

وفي مباراة الإياب، كان الأمل التايلاندي في التعويض كبيرًا وعزز ذلك بهدف من ضربة الجزاء المحتسبة له عند الدقيقة 60، لكن العين ظل صامدًا حتى أطلق الحكم الكويتي سعد كميل، صافرته التي انطلقت معها الأفراح الإماراتية بالتتويج التاريخي للعين.

وحل لاعب العين، الإيفواري أبو بكر سانجو، في المركز الثاني بجدول ترتيب هدافي البطولة الآسيوية برصيد 4 أهداف، بفارق 5 أهداف عن الصيني هاو هايدونج لاعب داليان شيدا.

وقاد التوليفة الرائعة من اللاعبين في تلك المشاركة، المدرب الفرنسي الراحل عبد الكريم ميستو، وضمت في صفوفها الكثير من النجوم على رأسها القائد محمد عمر، أبو بكر سانجو، سبيت خاطر، سالم جوهر، وليد سالم، فرهاد مجيدي، حميد فاخر، فهد علي، غريب حارب وعلي الوهيبي.

ولم يفلح العين في تحقيق اللقب القاري مرة ثانية، وكانت أفضل نتائجه، الوصول إلى النهائي عامي 2005 و2016، كما تأهل الأهلي إلى نهائي 2015.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان