إعلان
إعلان
main-background

حكاية جيل: رفاق صلاح من إعادة الفراعنة للمونديال إلى صدمة الكان

KOOORA
11 يونيو 202018:43
محمد صلاح

تظهر بين الحين والآخر، أجيال مميزة في عالم كرة القدم تصنع المجد لبلادها ولأنديتها، وتحقق البطولات وتبهر الجميع بالأداء والألقاب.

ويستعرض كووورة في هذه الحلقات، أهم وأبرز الأجيال التي حققت نجاحات لا تنسى في تاريخ الكرة المصرية.

وستكون البداية بسرد مشوار جيل محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، الذين تألقوا مع منتخب مصر:

مونديال الشباب.. ومواجهة البرازيل

بدأت حكاية هذا الجيل بتكوينه عن طريق المدرب ضياء السيد، الذي استقطب مجموعة من أبرز المواهب على رأسها محمد صلاح ومحمد النني وأحمد حجازي.

ورحل ضياء السيد لخلاف مع اتحاد الكرة، وتولى مصطفى يونس قيادة المنتخب في تصفيات أمم أفريقيا للشباب، بعد عبور أوغندا والسنغال وتأهل للبطولة القارية، لكنه لم يستكمل المشوار بعدما اشترط اتحاد الكرة وقتها الفصل بين العمل الإعلامي والعمل بالمنتخبات.

وقال مصطفى يونس لكووورة "رشحت وقتها ضياء السيد للعودة خاصة أنه من صنع هذا الجيل الذي يضم مجموعة كبيرة من المواهب، أعتز بأنني دربت هؤلاء اللاعبين الأفذاذ في الموهبة والأخلاق خاصة صلاح".

وعاد ضياء السيد لتدريب الجيل الرائع، وخاض أمم أفريقيا للشباب في جنوب أفريقيا، وحقق المركز الثالث وتأهل لبطولة العالم التي أقيمت في كولومبيا في صيف 2011.

وضمت قائمة الفراعنة في مونديال الشباب، أحمد الشناوي ومحمد عواد وأحمد بحيري ومحمود علاء وأيمن أشرف ومحمد عبد الفتاح تاحا وأحمد حجازي وأحمد صبحي وعمر جابر وحسين السيد وعلي فتحي ومحمود عزت وصالح جمعة وأحمد نبيل مانجا وأحمد توفيق ومحمد النني ومحمد صبحي غازي ومحمد إبراهيم ومحمد حمدي زكي ومحمد صلاح وأحمد حسن كوكا، وخرج من القائمة محمود تريزيجيه ورامي ربيعة.

وقدم المنتخب المصري، مباراة مبهرة في افتتاح مشوار المونديال أمام البرازيل الذي كان يضم وقتها كاسيميرو وكوتينيو وساندرو وتعادلا 1-1.

وفاز المنتخب المصري على بنما بهدف نظيف، وتغلب على النمسا برباعية نظيفة قبل الخروج في دور الستة عشر على يد الأرجنتين بنتيجة 1-2، وسجل صلاح وقتها، بينما أحرز لراقصي التانجو، إريك لاميلا.

حلم الأولمبياد

انتهت مسيرة ضياء السيد مع هذا الجيل الذي خاض مغامرة جديدة لإعادة بريق الفراعنة والكرة المصرية، وكانت المهمة هذه المرة تتمثل في العودة للأولمبياد بعد غياب 20 عامًا.

ونجح جيل صلاح في تحقيق المهمة مع المدرب هاني رمزي رغم الظروف الصعبة واستقالة اتحاد الكرة عقب مجزرة ستاد بورسعيد وإلغاء الدوري، ونجح رمزي في التأهل بعد تحقيق المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا.

وانضم لهذا الجيل أحمد فتحي ومحمد أبو تريكة وعماد متعب، وتعادل المنتخب في الأولمبياد مع نيوزيلاند بهدف لكل منهما ثم قدم مباراة رائعة أمام البرازيل رغم الخسارة بنتيجة 2-3 في وجود نيمار ومارسيلو، وفاز المنتخب على بيلاروسيا بنتيجة 3-1، لكنه خسر أمام اليابان بثلاثية نظيفة.

العودة لكأس العالم 

بدأ جيل صلاح، مهمة أصعب بعد الخروج من مراحل الناشئين والظهور مع المنتخب الأول، خاصة أن بوب برادلي مدرب الفراعنة السابق، منح الفرصة لعدد كبير من لاعبي هذا الجيل، لكن الحلم تبخر في تصفيات مونديال 2014.

ونجح هيكتور كوبر مدرب الفراعنة السابق، في تكوين توليفة مميزة بين نجوم الدوري ولاعبي هذا الجيل، وسط تألق لافت لفرس الرهان صلاح وتأهل المنتخب لمونديال 2018 بعد غياب 28 عامًا.

وضم المنتخب في قائمة المونديال، عدة وجوه من هذا الجيل على رأسهم صلاح وحجازي وأيمن أشرف والنني وعمر جابر.

وقدم الفراعنة مباراة قوية ضد أوروجواي رغم الهزيمة بهدف نظيف، ثم خسر أمام روسيا والسعودية وودع المونديال من الدور الأول.

صدمة الكان

تراجع بريق جيل صلاح مع المنتخب الأول في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في مصر خلال صيف 2019.

وخرج منتخب مصر من ثمن نهائي الكان على يد جنوب أفريقيا، ووجه صدمة لجماهيره التي كانت تمني النفس بحصد اللقب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان