


تحفل مباريات القمة بالعديد من الأحداث التي تظل عالقة في الأذهان سنوات طويلة.
ويستضيف الزمالك متصدر الترتيب برصيد 53 نقطة، غريمه التقليدي الأهلي، صاحب المركز الثاني برصيد 51 نقطة، يوم 30 مارس/ آذار الجاري، على ملعب برج العرب، في قمة قد تشهد تغييرات جوهرية في مقدمة الترتيب.
وحدثت أزمة قبل المباراة المقبلة بسبب عدم جاهزية ملعب برج العرب لاستضافتها، ولكن عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات، تمسك بلعب المباراة ببرج العرب، بسبب إغلاق عدد كبير من ملاعب القاهرة لتجهيزها لبطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر الصيف المقبل.
وللعلم فإن أول مباراة للأهلي والزمالك في التاريخ، شهدت أزمة كبيرة بسبب الملعب.
وبالعودة لعام 1917، وقت لعب أول مباراتين في التاريخ بين المختلط "الزمالك" وفريق حسين حجازي بك "الأهلي، فإن اللجنة المنظمة للمباراتين، ذكرت في عقد المباراة أنها لم تجدو ملعبا للأهلي، بينما كان الزمالك يمتلك ملعب كرة في حي بولاق، مقر النادي القديم.
ونص البندان الثاني والثالث في عقد المباراتين، على أن يقام اللقاء الأول على أرض نادي فاروق لامتلاكه لملعب، فيما لم يكن الأهلي يملك ملعب كرة في ذلك الوقت، لذلك تضمن البند الثالث خيارين للأهلي، الأول أن يقوم باستئجار ملعب، والثاني أن يلعب المباراة على ملعب المنافس.
ورفض الأهلي وقتها اللعب على ملعب الزمالك، وفضل أن يلعب المباراة في مقره الحالي، حيث كان هذا المكان يسمى "الحوش" وهو مكان ترابي واسع مارس الأطفال والطلاب كرة القدم عليه، وكانت الفرق الإنجليزية ترفض مواجهة الأهلي عليه، وبالتالي لم يكن مسموحا بإقامة مباريات هناك.
وانتهت المباراة الأولى على ملعب الزمالك بفوز الأهلي بهدف دون رد، بينما فاز الزمالك بالمباراة الثانية بنفس النتيجة.
قد يعجبك أيضاً



