ما زالت تداعيات القرارات التي وقعت عليها مديرية التحكيم بالمغرب،
ما زالت تداعيات القرارات التي وقعت عليها مديرية التحكيم بالمغرب، بتوقيف 11 حكما لفترات مختلفة تلقي بظلالها على الساحة الكروية بالمغرب، بعدما وجدت لجنة التحكيم نفسها أمام حرج كبير خلال تعيين حكام الجولة 19 من الدوري الأول والثاني، بسبب النقص الموجود على مستوى الحكام المؤهلين لقيادة مباريات الدوريين.
وأعلن عدد كبير من الحكام، خاصة الذين يحملون الشارة الدولية، تمردهم على الطريقة التي تعاملت بها مديرية التحكيم معهم مؤخرا، من خلال التشهير بقرارات معاقبتهم وتوقيفهم، وهو ما اعتبروه إساءة لسمعتهم و قيمتهم.
وتسود مديرية التحكيم حالة من التخبط بالفترة الأخيرة، بسبب تنامي الاحتجاج على قرارات عدد من الحكام من طرف مسيري و رؤساء أندية ومدربين.
وكان رئيس اتحاد الكرة المغربي قد تدخل شخصيا لتحسين ظروف اشتغال الحكام والرفع من تعويضاتهم، بهدف ضمان ممارسة نظيفة وتكافؤ للفرص كما قال أثناء لقائه بهم.