
لم يرتق مستوى مباريات المرحلة الأولى بالدوري الكويتي، لمستوى طموح جماهير الفرق الكبيرة، التي خرجت غير راضية عن مستويات فرقها، بعد أن ظلت نتائج المباريات معلقة حتى الدقائق الأخيرة.
وعلى النقيض، جاء الرضا وبصورة كبيرة في الأندية الخاسرة، عطفًا على الأداء الذي قدمه لاعبو هذه الأندية، وكفاحهم أمام المتصدرين في السنوات الماضية، حتى الرمق الأخير.
تصدر فريقا النصر، والسالمية، المسابقة وبفارق الأهداف عن الكويت والعربي، فيما جاء القادسية حامل اللقب في المركز الخامس، بفارق الأهداف، واحتل الشباب والتضامن المركزين السادس والسابع، برصيد نقطة لكل منهما، وفي المركز من الثامن، وحتى الخامس عشر، من دون نقاط جاءت أندية اليرموك، والصليبخات، والفحيحيل، والجهراء، والساحل، وبرقان، وخيطان.
بات حارس مرمى كاظمة المخضرم شهاب كنكوني، الأكبر سنا في الملاعب الكويتية عن عمر يناهز الـ37 عاما، فيما تواجد ثلاثة لاعبين صغار السن، وهم لاعب السالمية محمد جاسم الهويدي، وشارك في مواجهة فريقه أمام خيطان، كما يتواجد اللاعب شبيب الخالدي مع الساحل، وأخيرًا محمد عبيد مع خيطان.
وشهدت الجولة الأولى، تسجيل 16 هدفا، بمعدل تهديفي لم يتجاوز الثلاثة أهداف في كل مباراة، كما شهدت جميع المباريات التي لعبت نتائج إيجابية، ولم يظهر أي تعادل سلبي، كذلك غابت البطاقة الحمراء، فيما تم إشهار 20 بطاقة صفراء، وخلت مباريات الفحيحيل والعربي، والشباب والتضامن، وبرقان والنصر من أي انذارات.
نايف زويد، هو اللاعب الوحيد الذي نجح في تسجيل هدفين، في الجولة الأولى، فيما كان الخطأ الوحيد بالتسجيل العكسي في مرماه من نصيب المقدوني برشا.
وجاء التألق اللافت في المباريات من نصيب الغاني سوماليا في القادسية، والعاجي دامو في العربي، والمغربي عادل ارحيلي في الكويت، إلى جانب نايف زويد من السالمية، ويوسف العنيزان، لاعب الجهراء، ومحترف الجهراء روجي، ومشاري العازمي من كاظمة، وفي حراسة المرمى، كان تألق خالد الرشيدي من السالمية، وصالح مهدي من التضامن وحارس الشباب سليمان ميرزا.



