
تملك الأندية الإماراتية الثلاث، الجزيرة وشباب الأهلي والشارقة، حظوظاً متفاوتة في حسم تأهلها إلى الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا 2022، وهي تقف على مشارف الجولة الخامسة لدور المجموعات.
ويعتبر شباب الأهلي، الأقوى حظاً في الثلاثي الإماراتي، باحتلاله المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط، وبفارق نقطتين عن فولاد خوزستان الإيراني متصدر الترتيب.
في حين، يتفوق الفريق الإماراتي، بفارق نقطة عن الغرافة القطري، في المركز الثالث، و5 نقاط عن أضعف فرق المجموعة، آهال التركماني في المركز الأخير، والذي يلتقيه شباب الأهلي مساء غد، في الجولة الخامسة.
وتعادل شباب الأهلي، في أول 3 جولات بنتيجة واحدة (1-1)، مع آهال وفولاد والغرافة، ثم فاز في الجولة الرابعة على الغرافة (8-2).
ويرى مهدي علي، مدرب شباب الأهلي، أن فريقه يتحسن في كل مباراة، وفي المباراة الماضية، تمكن من علاج مشكلة إضاعة الفرص السهلة للتسجيل، وحقق فوزاً أظهر قدرة الفريق على تقديم مستوى جيد.
أما الجزيرة، فلايزال يملك حظوظاً قوية في المنافسة، وتنتظره مباراة ثأرية أمام القوة الجوية غداً، في الجولة الخامسة للمجموعة الثانية، بعدما خسر من الفريق العراقي (1-2)، في الجولة الأولى.
ولم يقدم بطل الدوري الإماراتي الموسم الماضي، العروض أو النتائج القوية في المجموعة الثانية، بخسارته في الجولة الأولى من القوة الجوية، ومن الشباب السعودي في الجولة الثانية (0-3).
وحقق فوزاً صعباً على مومباي سيتي في الجولة الثالثة (1-0)، قبل أن يتعادل الفريقان (0-0)، في الجولة الرابعة الماضية، ليتساوى الجزيرة مع القوية الجوية ومومباي برصيد 4 نقاط لكل منهم، وبفارق 6 نقاط عن الشباب المتصدر.
وتتطلب الوضعية المعقدة في المجموعة الثانية، قتالاً من الجزيرة على تحقيق الفوز غداً، دون انتظار هداياً من الآخرين، خاصة وأن مباراته الأخيرة في المجموعة، ستكون أمام الشباب، أحد أفضل أندية أبطال آسيا 2022.
ويؤكد الهولندي مارسيل مايزر، مدرب الجزيرة، على هذا الأمر، مشدداً على أن فريقه مطالب بالقيام بعمل أفضل من أجل الفوز في آخر مباراتين للفريق في دور المجموعات.
وأوضح أن فريقه يحتاج إلى حلول ناجحة لمعالجة مشكلة تسجيل الأهداف، لأنه يصل للشباك كما يفعل في العادة خلال مباريات الدوري الإماراتي، ولكنه يفتقد الإنهاء الجيد.

بينما الشارقة، بات مهدداً بخطر الوداع المبكر من دور المجموعات، بعد خسارته في الجولة الرابعة من الريان القطري (1-3)، ليحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى القوية.
وحسم الهلال السعودي، حامل اللقب، أولى بطاقات التأهل عن المجموعة، وذلك باعتلاء الصدارة برصيد 12 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن الريان في المركز الثاني، و8 نقاط عن الشارقة في المركز الثالث، ويقبع الاستقلال دوشنبه الطاجيكي في المركز الأخير دون نقاط.
وتبدو حظوظ الشارقة، في المنافسة على البطاقات الثلاث التي تمنح لأفضل 3 أندية تحتل المركز الثاني في المجموعات الخمس لمنطقة غرب آسيا.
ويتطلب هذا من الشارقة، الفوز فقط أمام الهلال، على أمل خسارة الريان أو تعادله أمام الاستقلال، وأي نتيجة بخلاف ذلك تنهي آمال الشارقة في حسم المركز الثاني.
واعترف الروماني كوزمين أولاريو، مدرب الشارقة، بصعوبة حظوظ فريقه في التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بتأكيده على أن احتمالية التأهل أصبحت بعيدة، وأن فرص الفوز على الهلال ضئيلة، وتقدم باعتذاره لجماهير الشارقة.
وكان الشارقة، قد خسر من الهلال في الجولة الأولى (1-2)، وفاز على الاستقلال في الجولة الثانية (2-1)، وتعادل مع الريان (1-1)، في الجولة الثالثة.




