


بابا الذي مازال يعيش نشوة الفرح بلقب كأس الاتحاد الاسيوي للمرة الثانية مع فريقه الكويت فتح قلبه لموقع كووورة في حوار صريح لخص فيه تقييمه لمسيرة المنتخب البحريني في الفترة الماضية، وأبدى تطلعه لدخول تاريخ نادي الكويت، وتالياً تفاصيل الحوار:
لقد نجح المنتخب الوطني في بلوغ نهائيات كأس آسيا، رغم الظروف التي مرت عليه جراء تغيير المدربين والاعتزال الدولي لبعض النجوم، صحيح ان العروض الفنية التي قدمها المنتخب لم تكن بالمستوى المطلوب، لكن الاحمر حقق هدف التأهل وهو الاهم برأيي.
لجأ مدرب المنتخب البحريني الى استدعاء العديد من العناصر المخضرمة لصفوف المنتخب ، كيف تقيم هذه الخطوة التي لقيت انتقادات واسعة في الشارع الكروي الذي كان ينتظر بناء منتخب جديد ؟
لقد كانت خطوة ممتازة تلك التي اقدم عليها السيد هيدسون بالاعتماد على اللاعبين اصحاب الخبرة، ولا اقول هذا الكلام من باب التحيز لزملائي المخضرمين،وانما انطلاقا من قناعتي الراسخة بان المنتخب ليس ساحة لبناء اللاعبين المفترض ان يتم بناؤهم في انديتهم، المنتخب يجب ان يكون للافضل، ومن يتابع الدوري البحريني على سبيل المثال سيجد ان لاعبين مخضرمين امثال حسين علي (بيليه) وسيد محمود جلال يعتبران من افضل لاعبي الدوري، ومن الظلم ان يخسر المنتخب جهودهما طالما كانا يمتلكان القدرة على العطاء.
ولكن بيليه وجلال اتخذا قرار الاعتزال الدولي بمفردهما، قبل ان يلجأ هيدسون الى اقناعهما بالعودة.
ظاهرة الاعتزال الدولي طفت على السطح بعد خروج المنتخب امام نيوزلندا في تصفيات كأس العالم 2010 ،وذلك كردة فعل انفعالية على فقدان الامل بالصعود الى المونديال،وللاسف فإن تلك الظاهرة لم تحظى بالاهتمام المناسب من الجهات القائمة على المنتخب ،ولم يتدخل احد لثني اللاعبين عن الاعتزال الدولي.
كيف تلقيت خبر عدم استدعائك لمباراة الذهاب امام ماليزيا في التصفيات الاسيوية ؟بصراحة لقد تضايقت كثيرا لعدم استدعائي في المباراة الاولى امام ماليزيا ، لعدة اسباب ابرزها انني وبشهادة غالبية المتابعين كنت اقدم مستويات كبيرة مع الكويت سواء في البطولة الاسيوية او البطولات المحلية ،وهي بالمناسبة المرة الاولى التي لا يتم فيها استدعائي للمنتخب على مدار عشر سنوات .
وهل شرح لك المدرب اسباب استبعادك؟
لا اطلاقا ، لم يحدث ذلك ، لكن بكل الاحوال فانني احترم اختيارات الجهاز الفني الذي قام باستدعائي لمباراة الاياب امام ماليزيا ، لكن للاسف فان الاصابة منعتني من المشاركة فيها.
ما هو السر وراء السيطرة الواضحة لفريق الكويت على بطولة كأس الاتحاد الآسيوي؟
أعتقد ان مجموعة من العوامل ساهمت في تحقيق الانجاز الآسيوي الكبير والتي يأتي في مقدمتها منظومة العمل الاحترافية التي تدار بها لعبة كرة القدم في النادي من خلال وجود رئيس فخري يدعم الفريق بقوة، ومجلس ادارة يسخر كافة الامكانيات، وجهاز إداري محنك بقيادة النجم الدولي السابق عادل عقلة، وجهاز فني على كفاءة عالية، بالإضافة الى كوكبة من اللاعبين المتمزين في مختلف مراكز اللعب.
راهن البعض على ان شغف الفوز باللقب الآسيوي سيخف بريقه في فريق الكويت على اعتبار ان الفريق نجح في احراز اللقب في مناسبتين سابقتين ؟
ثمة ما يشبه الإجماع بأن فريق الكويت يستحق مكانا له في مسابقة دوري ابطال آسيا، ما تعليقك؟
بالتأكيد، فإن من يتابع مسيرة الفريق في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي في السنوات الماضية لن يجد صعوبة في تأكيد أحقيته في الظهور بدوري الابطال الذي أعتقد بضرورة توسيع قاعدة المشاركة فيه لأكبر عدد ممكن من الاندية وذلك بما يسهم في تطوير الكرة الآسيوية، ومع ذلك أتمنى أن لا يكون تكرار الحديث عن احقيقة مشاركتنا في دوري الابطال بدافع التقليل من قيمة بطولة كأس الاتحاد الاسيوي.
ماذا تقصد بذلك؟
أقصد أن كأس الاتحاد هو بطولة قوية لا يمكن الانتقاص من قوة الفرق المشاركة فيها والتي تنتمي لدول لها مكانتها على الساحة القارية امثال : الكويت والعراق والاردن وسوريا، وحتى الاندية السعودية سبق لها المشاركة في البطولة، وعلى سبيل المثال فان فوزنا في كأس الاتحاد الاسيوي الموسم الماضي تم على حساب فرق قوية امثال القادسية الكويتي والوحدات الاردني والاتفاق السعودي في الادوار الاقصائية، قبل ان نتخطى عقبة اربيل العراقي في المباراة النهائية على ارضه ووسط جماهيره.
وماذا عن مستقبلك الكروي بعد انتهاء عقدك مع الكويت .. وهل يوجد بوادر لتجديد العقد؟
لا زال الحديث مبكرا عن التجديد ،فانا الان اركز مع فريقي خلال منافسات الموسم الكروي الذي اسعى فيه لتحقيق لقب الدوري، الذي سيعني لي الكثير لانه سيكون اللقب الرابع لي مع الفريق، وسأكون بالتالي اكثر لاعب محترف من خارج الكويت يحقق لقب الدوري مع الفريق.



