فاجأ المدير الفني لفريق الأنصار مالك حسون الوسط الكروي وجمهور فريقه خصوصاً عندما أعلن بأن الغاني ويسدوم لن يشارك أساسياً في مباراة الأنصار وفنجاء العماني في كأس الإتحاد الآسيوي غداً الأربعاء.
وقال حسون في المؤتمر الصحفي المخصص للمباراة، والذي عقد في فندق جيفينور روتانا في الحمراء اليوم ان" الأنصار خرج من كأس لبنان ومن الدوري اللبناني وبالتالي فإن الأمل يبقى معلّقا على مباراة فنجاء العماني، التي تعتبر الفرصة الأخيرة للتأهل إلى الدور الثاني من كأس الإتحاد الآسيوي".
وعن غياب اللاعبين الأجانب وعدم حضورهم بشكل فاعل في المباريات السابقة، أشار حسون الى ان اللاعب راموس سيكون جاهزا أما ويزدوم فإنه لن يشارك اساسيا، ومارسيلو مصاب وسيغيب عشرين يوما.
وتقام مبارة الانصار وفنجاء، الساعة 18,00، غدا الاربعاء بتوقيت بيروت، على استاد المدينة الرياضية، بعد ان انحصرت بطاقة المجموعة الثانية بينهما، بعد ان ضمن اربيل العراقي صدارة الترتيب ب12 نقطة من 4 انتصارات، بينما خرج الاهلي تعز من دائرة المنافسة من الدور الاول بعد ان خسر مبارياته الاربع حتى الآن.
من هنا تأتي اهمية المباراة لكلا الفريقين وللانصار تحديدا وهو يسعى لرد الصفعة القوية التي تلقاها من فنجاء في عمان بالخسارة 0 – 4 عبر تحقيق الفوز والثأر من ضيفه وفك شراكة النقاط لمتابعة الطريق نحو الدور الثاني.
وللمناسبة عقد اليوم الاجتماع الفني في فندق جيفينور روتانا في الحمراء بحضور مراقب المباراة الأردني طلال السليمين، والحكام ديمتري ماشنتساف من قيرغيزستان والمساعد أول ناصر شاني من الكويت، ومواطنه حمود الساحلي بالإضافة الى الحكم الرابع الإماراتي هاشمي بن الشيخ، وذلك من أجل الاتفاق على كافة التفاصيل الفنية المتعلّقة بالمباراة.
وفي المؤتمر الصحفي المخصص للمباراة، تحدّث المدير الفني للفريق العماني هشام جدران وقال أن المباراة لن تكون سهلة مع فريق الأنصار العريق، ولا سيما أن مباراة الذهاب في عمان كانت ظروفها معاكسة للفريق الأخضر خاصة بعد طرد لاعب وبالتالي فإن النتيجة لا تعكس حقيقة مستوى الأنصار.
وتابع مدرب فنجاء أن الأنصار سيبذل قصاراه للخروج بنتيجة ايجابية من أجل التأهل للدور الثاني، لكن طموح فنجاء هو الوصول الى أبعد من الدور الثاني.
وعن اللاعب سيسيه وغيابه، اشار المدرب الى ان غيابه لن يؤثر في النتيجة خاصة وان البدلاء جاهزون للمهمة.
أما قائد فريق فنجاء محمد مبارك فأشار الى أن المباراة تعتبر فرصة للأنصار لانه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، لكن معنويات اللاعبين العمانيين مرتفعة وهم جاهزون للمباراة.