أنقذ نجم فريق الوحدات الأردني لكرة القدم حسن عبد الفتاح ، مديره الفني الصربي برانكو من الإقالة عندما نجح حسن في إدراك هدف التعادل للوحدات في مباراة كأس الأردن التي جمعت الفريقين ليلة أمس الثلاثا وانتهت (3-3).
نقول أن "الشاطر حسن" أنقذ برانكو لأن الفريق في حال تعرض للخسارة أمس فإن صوت المطالبات بإقالة برانكو سيرتفع عاليا وبخاصة مع وجود عدد من أعضاء نادي الوحدات ينتظرون اللحظة التي يخسر فيها برانكو للمطالبة مجددا بالإقالة ايمانا منهم بتواضع قدرات المدرب.
الغريب والعجيب أن برانكو كان محظوظا بالتعادل في لقاء الأمس، ذلك أن تعامله مع معطيات المباراة وبخاصة فيما يتعلق بتبديلاته دلل بوضوح أن المدرب يمتلك قدرات فنية متواضعة وهو ما تم طرحه في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة وحضرته كووورة.
"اختراعات" برانكو - بحسب رأي الشارع الرياضي- بدأت عندما قام قبل نهاية الشوط الأول بدقائق بسحب أفضل لاعب بفريق الوحدات محمد جمال والزج بحسن عبد الفتاح، وتبع ذلك سحبه لمحمود شلباية صاحب هدفين من أصل ثلاثة وإشراك المدافع أحمد ديب رغم أن الوحدات كان في أفضل حالاته الهجومية والنتيجة تشير إلى التعادل (2-2) ، ليشكل خروج شلباية تراجعا واضحا في منظومة الوحدات الهجومية، وهل كان يجرؤ برانكو على سحب رأفت علي الذي ظهر متوترا منذ البداية حتى حرم فريقه من خدماته عندما خرج بالبطاقة الحمراء.. والسؤال الأهم: ما دام الوحدات تعاقد مع المحترف السوري مهند ابراهيم، لماذا لم يشركه برانكو في المباراة والسؤال الأخير كان في مقدمة الأسئلة التي رددها عدد من جماهير الوحدات.
عموما لاتزال جماهير الوحدات على المواقع الخاصة بنادي الوحدات و موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك" تطالب برحيل برانكو وتعيين مدرب بحجم فريق الوحدات بحسب وصفها حتى يعود الفريق لمنصات التتويج وبخاصة أنه يمتلك نخبة من اللاعبين.