أكد حسن حمدي رئيس النادي الاهلي المصري، في المؤتمر الصحفي
أكد حسن حمدي رئيس النادي الاهلي المصري، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر النادي الأهلي بالقاهرة، أن الوسط الرياضي في مصر يعيش حالة من اللخبطة الشديدة بسبب اللائحة الرياضية التي أصدرتها وزارة الرياضة نظرا للأخطاء الكثيرة الموجودة بها، وكذلك لمخالفتها لبنود الميثاق الاوليمبي الذي من المفترض أن يتم تنظيم العمل في المؤسسات الرياضية وفقا لبنوده، والبند الأول به يمنع التدخل الحكومي في العمل الرياضي، وهذا ما يحدث في الفترة الحالية.
واوضح حمدي: "في البداية كانت لائحة المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة السابق وقد شاركنا فيها وقدمنا تصوراتنا وفي 3-8-2011 شكلنا لجنة للنظر في هذه اللائحة ودراستها، وفي نفس العام قمنا بعمل تصور قانون للرياضة بنفس تشكيل اللائحة، وكنت رئيسا للجنة ومعي هشام سعيد والعامري فاروق وخالد مرتجي والمستشار محمود فهمي ود.رانيا علواني أعضاء مجلس الإدارة في ذلك الوقت، وعندما صدرت اللائحة الجديدة كان رأينا أنه ليس هناك داعي لإستصدار لوائح في الوقت الحالي طالما لدينا الميثاق الأوليمبي وأن يتم عمل قانون جديد للرياضة المصرية تحت اشراف اللجنة الأولمبية فهي المرجع في كل شيئ، ومع ذلك صدرت اللائحة وتم تطبيقها."
وأضاف حمدي: "الغريب أن كل مسئول جديد للرياضة يصدر لائحة وكل مرة تتسبب في عمل بلبلة في الوسط الرياضي، لكن لأول مرة طلبت اللجنة الأولمبية المصرية الإجتماع مع الأندية، وقمنا بتفويض خالد مرتجي عضو المجلس ووضعنا في يده كل التجارب السابقة من اجل نقلها للأولمبية المصرية، وقبل اللائحة كان هناك اجتماع مع رئيس الجمهورية د.محمد مرسي، وقلت أننا في حاجة لقانون جديد للرياضة يخرج من اللجنة الاولمبية المصرية ودون تدخل من العامري فاروق الوزير الحالي، وبالفعل لم يعلق على هذا الأمر، وعلى المستوى الشخصي قلت لا أهمية لإصدار لوائح في الفترة الحالية ولابد أن نرجع للجنة الأولمبية الدولية وميثاقها، فالاهلي على مدار تاريخه موقفه ثابت وعندما صدرت اللائحة وجدنا فيها بنود خاطئة قانونيا ودستوريا والأهلي مر بتجارب ولوائح كثيرة."
وأشار رئيس الأهلي: "هناك 35 بندا بهم خلافات في اللائحة الجديدة، منها ما هو متعلق بالإدارة، فالاهلي عانى كثيرا من وجود رئيس للنادي يعمل بشكل غير متفاهم مع نائبه، والتجارب كانت كثيرة في الأندية الأخرى بسب المشاكل بين الرئيس والنائب، وقلنا أن هذا خطأ، ولابد أن يتم اختيار نائب الرئيس وأمين الصندوق من المجموعة المنتخبة، وبالنسبة للأعمار السنية تحت 32 و42 و52 وفوق 52 هناك كم كبيرمن "اللخبطة" منها ما تم تعديله ومنها ما هو مستمر إلى الأن.
موضحا: "قمنا بعمل تقرير بكل المخالفات وإرساله إلى اللجنة الأولمبية المصرية، وكذلك صورة منها للوزير العامري فاروق، ونريد عدم تدخل الدولة في اللوائح والقوانين الرياضية طبقا للميثاق الأوليمبي وهذا هو البند رقم 1 في ميثاق اللجنة الاولمبية الدولية، والأهلي اعتاد أن يسير بشكل منضبط في مثل هذه الأمور.
وأضاف حمدي: "لأول مرة أشعر أن هناك دور للجنة الأولمبية الوطنية وتسعى لتطبيق القانون وفي نفس الوقت كان هناك خطاب تم ارساله من الأولمبية المصرية لنظيرتها الدولية، وفي 15- 5- 2011 صدرت لائحة من وزير الرياضة الجديد والتي تعتبر تدخلا في شئون الجمعيات العمومية للأندية وبعض الإتحادات الدولية أرسلت إلينا للإستفسار وطلب الإتحاد الدولي أن نرسل الخطاب عن طريق الإتحاد المصري لكرة القدم وبالفعل قمنا بعمل ذلك وأتوقع أن تكون هناك مشكلة للرياضة المصرية في الفترة القادمة إذا استمرت هذه الحالة من التخبط."
وعن إنتخابات مجلس الإدارة المقبل، فقمنا بعمل اجتماع مجلس ادارة وقلنا أن أن انتخابات الأهلي ستكون 30- 7 القادم، وبعده صدرت لائحة جديدة ففي البداية قالوا أن يدير الإنتخابات لجنة مؤقتة من خارج أعضاء مجلس الإدارة وهو أمرغير منطقي لأن المجلس الحالي مسئول عن كل شيئ حتى النهاية وتقديم الميزانية، وبالنسبة لنا نحن مجلس قانوني منتخب من الجمعية العمومية للنادي الأهلي، فلابد ان أدير الإنتخابات القادمة ومن غير المنطقي أن تأتي لجنة معينة من الخارج.
وتعجب حمدي من موقف العامري فاروق قائلا أنه كان أحد أعضاء لجنة اللوائح عندما قمنا فيها بعمل تصور لقانون الرياضة وفيه أن اللجنة الاولمبية هي المسئولة عن كافة اللوائح وفقا للميثاق الدولي وقلنا هذا الكلام أمام الرئيس ومع هذا نحن في موقف صعب جدا في الفترة الحالية.
واكد حمدي أن المجلس الحالي أعلن في 11-4-2012 أنه لن يخوض الإنتخابات وتمنينا أن يأتي مجلس يستكمل المسيرة وسندعم أي مجلس وواثقين أن الجمعية العمومية لأنها ستختار بشكل صحيح ودورنا أننا قضينا حياتنا في هذا النادي في أي مكان خدمنا هذا النادي انتهت مدتنا نتمنى للمجلس الجديد يسير في هذه النجاحات ونحن على مدار السنين الماضية أكبر كم من البطولات في كل الألعاب سواء محلية أو أفريقية أو عربية أو مناسبات عالمية وهذا بالأرقام ونتمنى من المجلس القادم والذي يأتي في ظروف سيئة جدا وسيكون عليه أن يسير بمركب الأهلي في مسيرتها.
وفي سؤال حول دعمه لقائمة معينة في الإنتخابات المقبلة قال حمدي: "بلا شك سندعم قائمة معينة في الإنتخابات القادمة لأن هناك كفاءات موجودة وحقي أن أقول رأيي لأني أصبحت عضو عامل في النادي الأهلي، فمن حقنا أن نقول من يصلح ومن لا."
وعن بند ال8 سنوات قال: كان لابد أن يعطي فرصة للبعض للبقاء بحسب درجة النجاح وبالنسبة للأهلي قمنا بتغيير أعضاء المجلس أكثر من مرة خلال الدورات السابقة وهناك كفاءات موجودة داخل النادي وجمعية عمومية قادرة على الإختيار ولا أعتقد أن حسن صقر كان يقصد هدم استقرار الأهلي.
وفي سؤال حول اتهام العامري فاروق للمجلس الحالي بالتشهير به بإظهار أوراق قام بالتوقيع عليها وهو عضو بمجلس الاهلي قال حمدي: لم نقصد التشهير بالعامري وكنت وقتها خارج البلاد وكذلك محمود الخطيب كان في ظروف صحية صعبة، وعندما أخذ خالد مرتجي الأوراق قلت له ألا يخرج إلا القرارات التي اعلنتها اليوم ومعنا قانون كامل قام العامري بعمله وحده وهو يعلم ذلك وأكثر من كان يعلم ذلك فكان من المفترض أن يسير بشكل صحيح والأهلي لا يتحدث في أسرار وهذا معلن للجميع.
وأكد حمدي في النهاية على أن مجلس الإدارة أخذ قرار بعدم خوض الإنتخابات المقبلة مهما حدث من تغييرات على اللائحة كما الوعد المحدد يعتبر مخالف للائحة الجديدة ولا اضمن حدوث أي شيئ في الفترة القادمة الموعد المحدد حاليا بالفعل يخالف اللائحة التي تقول أن الإنتخابات لابد أن تتم في الشهور الثلاثة الأولى من أي عام ميلادي وقد يكون هذا الامر سببا في إقامة دعاوى قضائية ضد الإنتخابات المقبلة، وسيتم دراسة هذا الأمر في الأيام القليلة المقبلة.
وفي النهاية قال حمدي: شخصيا اتمنى أن انهي حياتي الرياضية واستريح قليلا ولكن بعد أنهي الواجب ويتم انتخاب مجلس جديد.