

EPAأشعل يوفنتوس، الصراع على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم، بفوزه خارج أرضه على المتصدر نابولي 1-0 مساء الجمعة، في افتتاح الجولة الـ 15من البطولة.
وأحرز يوفنتوس هدفا مبكرا، ثم أحكم دفاعه أمام هجوم نابولي، ليخرج الـ"بيانكونيري" من ملعب "سان باولو" بـ 3 نقاط ثمينة، ستساعده مستقبلا في استعادة قمة الترتيب، رغم المنافسة الشرسة التي تشهدها المسابقة هذا الموسم.
ونستعرض فيما يلي أبرز 5 حقائق في هذا اللقاء:
هيجواين مازال حاسما
سجل المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين، هدف المباراة مستغلا تمريرة من مواطنه باولو ديبالا، بعد انقضاء 12 دقيقة فقط على بداية الللقاء، ليثبت أنه مازال المهاجم الصريح رقم 1 في تشكيلة يوفنتوس، رغم تألق ديبالا والمصاب ماريو ماندزوكيتش.
الهدف هو التاسع لهيجواين في الدوري، والخامس له في مبارياته الخمس الأخيرة أمام فريقه السابق نابولي، ليقترب قليلا من هداف الفريق في الدوري ديبالا الذي أحرز 12 هدفا، وإذا واصل هيجواين تألقه في المباريات المقبلة، فإن تخطيه حاجز الـ20 هدفا بنهاية الموسم سيكون أمرا مضمونا.
رقم قياسي
سجل يوفنتوس هدفا في مباراته الرابعة والأربعين على التوالي بمشواره في الدوري الإيطالي، وهو رقم قياسي مرشح للتصاعد في الفترة المقبلة.
وبالنظر إلى تشكيلة يوفنتوس والأسماء التي تحتوي عليها، لا يبدو الرقم القياسي الجديد أمرا مستغربا، فقد لعب يوفنتوس أمام نابولي بالثلاثي الهجومي هيجواين وديبالا ودوجلاس كوستا، ونزل الكولومبي خوان كوادرادو كبديل في الشوط الثاني، كما بقي فيديريكو بيرنارديسكي، على مقعد البدلاء، علما بأن ماندزوكيتش يبتعد حاليا للإصابة.
أسامواه يستحق فرصة
لعب الغاني كوادو أسامواه، أساسيا في تشكيلة يوفنتوس بمركز الظهير الأيسر، وقدم أداء جيدا خصوصا من الناحية الدفاعية، وسط ضغط شديد من نابولي بعد الهدف المبكر.
ولا يشارك أسامواه إلا نادرا في مباريات يوفنتوس، وهو الذي لم تتعد مشاركاته في المواسم الثلاثة الماضية الرقم 36، علما بأن الإصابات منعته من اللعب في مناسبات عديدة، لكنه أما نابولي قدم دليلا على أحقيته في المنافسة على مكان بالتشكيلة الأساسية، رغم أن دور الظهير الأيسر محجوز للبرازيلي أليكس ساندرو.
نابولي يعاني عند التأخر
تجلت بوضوح خلال هذه المباراة، مشكلة كبيرة يعاني منها نابولي عند التأخر مبكرا بالنتيجة، خصوصا أمام فريق معروف بدفاعه المنظم مثل يوفنتوس.
يحاول نابولي فتح اللعب عبر الجناحين إلا أنه يصطدم بحقيقة مرّة، وهي عدم قدرته على استغلال الكرات العرضية، نظرا لقصر قامة مهاجمه الصريح، البلجيكي داريس ميرتينز، علما بأن الأمر ينط أيضا على الجناح الأيسر لورينزو إنسيني.
هذه المشكلة كان يفترض أن يكون حلها عند المهاجم البلجيكي أركاديوز ميليك، إلا أن الأخير عانى من إصابات خطيرة منذ انضمامه إلى نابولي قادما من أياكس صيف العام الماضي، دون أن يلجأ النادي لشراء مهاجم صاحب بنية جسدية قوية.
منافسة محتدمة
الخسارة هي الأولى لنابولي في الدوري هذا الموسم بعد 12 انتصارا وتعادلين، وبات بإمكان إنتر ميلان الانفراد بالصدارة في حال فوزه يوم الأحد أمام كييفو.
ويقترب يوفنتوس أيضا خطوة إضافية من قمة الترتيب، في وقت مازال فيه روما منافسا شرسا، دون إغفال الجهد الكبير الذي يقوم به لاتسيو للانضمام لركب المرشحين.
فوز يوفنتوس يعني احتدام المنافسة على اللقب مع اقتراب الموسم من انتصافه، ويمنحنا الأمل في متابعة موسم استثنائي للدوري الإيطالي، الذي خفت بريقه بعض الشيء في الأعوام الأخيرة.هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



