
أسدل الستار عن تجربة حسام عاشور، مع نادي الاتحاد السكندري، رغم عقده الساري مع زعيم الثغر حتى نهاية الموسم الحالي، وذلك بعد ما بدر منه تجاه النادي في الفترة الأخيرة.
وقام اللاعب بتقديم شكوى ضد ناديه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، مطالباً فيها بالحصول على مستحقاته للموسم الحالي.
غضب بالاتحاد
لكن هذا التصرف تسبب في غضب محمد مصيلحي رئيس النادي، الذي يرى أنهم وقفوا بجوار حسام بعد رحيله عن الأهلي، وبناء عليه أصدر مصيلحي فرمانا بعدم خوض اللاعب للتدريبات، مع قطع علاقته نهائياً بنادي الاتحاد بعد هذا التصرف.
ولم يقدم عاشور أي شيء يذكر مع زعيم الثغر منذ التعاقد معه، حيث خاض طوال فترة التعاقد 316 دقيقة فقط في الموسم الماضي، وظهر في 8 مباريات في الدوري (256 دقيقة)، ومباراتين في كأس مصر أمام النجوم ووادي دجلة.
وتعرض عاشور لقطع بالرباط الصليبي أثناء مباراة فريقه في الموسم الماضي أمام المصري البورسعيدي، بالجولة 23، وذلك قبل نهاية الشوط الأول.
أزمة الأهلي
رغم المسيرة الكبيرة التي حققها عاشور مع فريقه السابق الأهلي بالتتويج بـ 37 لقبا، إلا أن نهاية مشواره مع الأحمر لم تكن جيدة.
وطالبت إدارة الأهلي اللاعب بالاعتزال مع منحه عدة امتيازات كالعمل داخل قناة النادي، ومعايشة له في أندية أوروبية للعمل الإداري، إلا أن عاشور دخل في أزمات كبيرة مع الإدارة حول مباراة اعتزاله لتنتهي العلاقة بأسوأ طريقة ممكنة.
خسائر كبيرة
تعرض عاشور لانتقادات كبيرة في الفترات الأخيرة، بداية من جماهير الأهلي عقب أزمته مع مجلس الإدارة، وحتى جماهير الاتحاد التي انتقدته بشدة بعد تقديم شكوى ضد زعيم الثغر مؤخرا.
ويواجه عاشور الآن مصيرا غامضا خاصة وأنه وصل إلى 36 عاما، وقد تكون تجربة الاتحاد هي الأخيرة له في الملاعب، لتكون نهاية مسيرته بطريقة لم تكن في حساباته أبدا.
فبعد أن تحول من الأهلي للاتحاد ساعيا للتألق والرد على من طالبوه بالاعتزال، بات عاشور في مأزق لا يعلم أحد كيف سيخرج منه.
قد يعجبك أيضاً


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
