


ألمح حسام حسن، مدرب الزمالك الأسبق، إلى فقدانه لقب دوري 2010-2011 بسبب الأخطاء التحكيمية.
وقال حسن: "لو طبقت تقنية الفيديو في موسم 2010–2011 لفاز الزمالك باللقب".
وأكد المدير الفني الحالي للاتحاد السكندري، عبر قناة (النهار)، مساء الأحد، أن "الزمالك تعرض حينها لظلم تحكيمي واضح في 3 مباريات مهمة ومؤثرة ضد اتحاد الشرطة والاتحاد السكندري ومصر للمقاصة".
وأوضح أن "أحد الحكام الذين أداروا هذه اللقاءات اعتذر له بشكل شخصي منذ فترة قريبة بعد الاعتزال".
وشدد على أن "الزمالك كان قادرا على التتويج بالدوري في ذلك الموسم رغم قوة الأهلي، وامتلاكه كوكبة من نجوم الجيل الذهبي على رأسهم محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب".
تحديات الأبيض
وأشار إلى أنه حاول بناء جيل جديد للزمالك حينها، وتطوير العديد من اللاعبين وإعادة بريق محمود عبد الرازق شيكابالا "الذي كانت حالته النفسية سيئة نتيجة توتر العلاقة بينه والجماهير".
كما قال إنه منح لاعبا "شبه معتزل" هو حسين ياسر المحمدي "الفرصة للتألق".
وكشف أن "الزمالك وقتها لم يكن يمتلك أي إمكانيات مالية تساعده على المنافسة".
وأردف: "هذا الدوري كان سيمثل نقلة لهذا الجيل من لاعبي الزمالك، ولي أيضا مسيرتي التدريبية"، مشيرا إلى أن "الفوز مع الأهلي والزمالك أسهل بكثير من أندية المستوى الأقل".
ودلل حسام حسن على صحة كلامه بإنجازه مع نادي المصري.
وقاد العميد الفريق البورسعيدي لنصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، ونهائي كأس مصر، واحتل معه المركز الثالث بالدوري، كما خاض لقاء السوبر المصري.
وصرح بأنه تمكن مع المصري من التفوق على أندية أفريقية مميزة "مثل اتحاد الجزائر ونهضة بركان المغربي وهو أمر في غاية الصعوبة" بحسب عميد لاعبي العالم الأسبق.
صدمة منتخب مصر
وأوضح حسن أن استبعاده من الترشيحات لتدريب منتخب مصر في الفترة الأخيرة أصابه بالحزن الشديد.
وبيّن: "مبررات استبعادي كانت غير واضحة والمحزن أنه في بعض الأوقات ترددت أنباء من داخل اتحاد الكرة أنني في المركز الأخير بين المرشحين".
وأشار إلى أنه يتمنى تكرار نجاحاته كلاعب مع منتخب مصر إذا درب الفراعنة، مستدركا: "لكن كل شيء نصيب".
واستطرد قائلا: "هولندا اختارت رونالد كومان لقيادتها لخبراته الكبيرة كلاعب وأيضا تجاربه كمدرب ونجح بالفعل في إعادة بريق منتخب بلاده قبل رحيله لبرشلونة".
مغادرة الأهلي
وعن رحيله عن الأهلي كلاعب، قال حسن: "أتمنى فقط أن يصدر الأهلي بيانا يوضح أسباب رحيلي وتوأمي إبراهيم".
وتابع: "الأهلي اختار ألا يجدد لنا وهذا حقه، لكن كنت أتمنى أن يوضح ذلك للجماهير كي لا يتهمنا بأننا بعنا النادي وتاريخنا الطويل معه الذي يصل إلى 22 عاما".
وأضاف: "علاقتي قوية بالإدارة الحالية للأهلي، خاصة محمود الخطيب رئيس النادي الذي تشرفت باللعب بجواره في نهاية مسيرته، وكنت أحد أصغر لاعبي الأهلي والمنتخب".
وأشار إلى أنه لبى دعوة الأهلي لعودته رغم تألقه في أوروبا مع نيوشاتل السويسري في تسعينيات القرن الماضي.
وعد ملزم
وقال: "العودة للأهلي كانت عاطفية بعد أن أكد الراحل صالح سليم رئيس الأهلي الأسبق أن الفريق بحاجة للتوأم".
وأكد أن قرار رحيله عن الأهلي "أثبتت الأيام أنه كان خاطئا، فقد لعبت بين 2000 و2007 وبقيت لاعبا دوليا".
وواصل قائلا: "لو عاد بي الزمن سأعتزل بعد رفع كأس الأمم الأفريقية 2006".
وكشف: "لكن ما حدث أنني بعدها فضلت الالتزام بوعدي للراحل سيد متولي رئيس النادي المصري باستكمال الموسم لأن الدوري توقف وقتها بسبب كأس الأمم".
قد يعجبك أيضاً



