

EPAبعد ساعات من القلق على صحة نجم المنتخب الدنماركي كريستيان إريكسن، تنفس عشاق لعبة يورو فانتازي الصعداء، عندما تألق نجوم المنتخب البلجيكي، في الفوز الذي حققه على روسيا 3-0 مساء السبت، ضمن الدور الأول من بطولة كأس أوروبا 2020.
وتألق على وجه الخصوص، نجم الهجوم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي اختارته مجموعة كبيرة من ممارسي لعبة الفانتازي، ليسجل هدفين، حاصدا لمن اختاره مجموعة كبيرة من النقاط.
"كووورة"، الموقع الرياضي العربي الأول، أطلق منذ أيام مسابقة فانتازي لبطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020"، لإرضاء كافة رغبات زواره.
ورغم انطلاق البطولة، إلا أن فرصة التسجيل في "يورو فانتازي" لا تزال قائمة، لكنك ستبدأ اللعب منذ الجولة الثانية من دور المجموعات.
لإنشاء حساب على موقع كووورة فانتازي (اضغط هنا)
وسيتم تخصيص جوائز للفائزين؛ بحيث يحصل صاحب المركز الأول على 2000 دولار، فيما سيكون نصيب المركز الثاني 1000 دولار، بينما يحصل صاحب المركز الثالث على 500 دولار.
هجوم بلجيكي قوي
أثبت روميلو لوكاكو، أنه قادم بقوة للمنافسة على جائزة الحذاء الذهبي في كأس أوروبا، بعد عرض مميز قاد من خلاله المنتخب البلجيكي لتحقيق فوز افتتاحي في غاية الأهمية.
بالتأكيد لن يكتفي لوكاكو بهذا القدر من الأهداف، وهو ما سيشجع ممارسي الفانتازي على إجراء تبديلاتهم وضم مهاجم إنتر ميلان في الفترة المقبلة، خصوصا وأن مباراتين في المتناول تنتظران هذا الفريق في الدور الأول.
لكن هناك أيضا من لم ينم مرتاح البال، مثل هؤلاء الذين اختار البلجيكي الآخر إيدن هازارد الذي شارك في الدقائق الأخيرة فقط أمام روسيا.
هراديكي يذكّر بقيمته
من ناحية ثانية، فاجأ حارس مرمى المنتخب الفنلندي لوكاس هراديكي عشاق الفانتازي بتصدياته المهمة أمام الدنمارك، إلى جانب نجاحه في التصدي لركلة جزاء نفذها بيير إميل هويبرج، ليكون النجم الحقيقي لمباريات السبت.
قدم هراديكي أداء بطوليا أماما الدنمارك، وهو الذي دخل البطولة باعتباره من أهم الحراس المتخصصين في التصدي لركلات الجزاء، لكن عشاق الفانتازي لم يأخذوه على محمل جد، كونه يمثل بلدا يشارك للمرة الأولى في النهائيات.
تصديات هراديكي ستعيد حسابات ممارسي يورو فانتازي، خصوصا وأن فنلندا باتت مرشحة للصعود إلى الدور الثاني بتخطيها الدنمارك 1-0، لكن من اختار الويلزي جاريث بيل ضمن تشكيلته، ربما يعيد النظر في هذا الخيار.
ظهر بيل في تعادل ويلز أمام سويسرا 1-1، بصورة مختلفة عما اعتاد عليه في توتنهام وريال مدريد، حيث عمد المدرب إلى تأخيره قليلا خلف ثلاثي الهجوم، من أجل الاستفادة من ميزاته القيادية، وهو ما يخفض من فرصه في حصد النقاط لمن اختاره ضمن تشكيلته.
قد يعجبك أيضاً



