
على مدار أكثر من عامين يسعى لاعب الكويت الصاعد أحمد حزام أحد أهم المواهب في الكرة الكويتية بالسنوات الأخيرة، العودة الى الملاعب وهز الشباك من جديد من دون فائدة، حيث اصطدم اللاعب بالواقع المرير لاصابة الرباط الصليبي الذي طارده في مناسبتين متتاليتين.
وخلال الفترة الماضية، لم يفقد حزام الأمل في العودة الى الملاعب، فبعد أن اجرى اللاعب العملية الأولى في اسبانيا تحت اشراف طبيب برشلونة كوجات، ظن ان الحلم قد تحقق لكن سرعان ما عاد الى نقطة الصفر، بتجدد الاصابة في مباراة ودية، ليذهب الى اكاديمية اسباير ويجري الفحوصات ومن ثم عملية الرباط الصليبي من جديد، لكنه في هذه المرة عقد العزم على خوض مراحل التأهيل في صورتها الصحيحة ومن دون تعجل في العودة الى الملاعب.
ومنذ بداية الموسم الحالي وحزام يبحث عن فرصة مع الأبيض، لكن قطار الفريق السريع ووجود جمعة سعيد في المقدمة، الى جانب عبدالهادي خميس، وفراس الخطيب قلص من حظوظ اللاعب، لاسيما أن يحتاج لبعض الوقت لاستعادة مستواه.
وحاول الجهاز الفني في الكويت الدفع بحزام على فترات لم تكن كافية ليضع اللاعب بصمته بالصورة الصحيحة، وفي مباراة اليوم أمام الشباب وجد المدرب عبدالله الظروف مواتية للدفع بحزام على حزام فراس الخطيب، ليـاتي رد اللاعب سريعا بهدف التعزيز للابيض والذي قضى على آمال فريق الشباب في المباراة.
ومع نهاية المباراة كانت فرحة الكويت مضاعفو بالعودة من أرض الأحمدي بنقاط المباراة وتوسيع الصدارة، الى جانب استعادة حزام حاسة الأهداف التي غابت عنه في ظروف خارجة عن ارادته طوال الفترة الماضية.
جدير بالذكر ان حزام الى جانب سيف الحشاش لاعب الشباب السعودي الحالي، والقادسية الكويتي السابق قد تعرضا في توقيت متقارب لقطع في الرباط الصليبي في مناسبتين متتاليين، لكنها حاولا في كل مرة العودة وبقوة الى الملاعب.
قد يعجبك أيضاً



