Reutersاستمر الاحتقان بين رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي من جهة وعدد من الاعلاميين من جهة اخرى على اثر تغريدة اصدرها الاول على حسابه الشخصي في تويتر وصف خلالها بعض الاعلاميين المشهورين بمروجي الشائعات ومحدثي البلبلة ، وذلك لتناقلهم خبر رحيل مدرب المنتخب الاول بول لوجوين إلى نادي الوحدة الاماراتي
الاعلاميين من جهتهم رفضوا وصف رئيس الاتحاد لهم بمروجي الشائعات ، موضحين ان مصدر الخبر كان الصحف الاماراتية ووكالات الانباء العالمية وصحيفة لكيب الفرنسية وانهم ليسوا مصدره ومن الاحرى على رئيس الاتحاد توجيه سهام النقد نحو مصدر الخبر وليس لناقله ، داعين الاتحاد لإصدار بيان حاسم للأمر محل الخلاف .
وحتى كتابة هذه السطور لم ينكشف الخيط الابيض من الاسود ، فالضبابية مازالت تحجب الحقيقة عن القاريء المتلقي لعدة سيناريوهات من قبل الاطراف المعنية فالسيناريو الاول يقول ان احد من الطرفين اخلف وعده مع الاخر ، والسيناريو الثاني يذهب ان الوحدة كان في مرحلة التفاوض الشفوي مع لوجوين وغيره من المدربين دون ان يحسم الامر ، وسيناريو اخر يستند على تصريح احد مسئولي النادي الاماراتي قال فيه ان لوجوين هو من سعى للتعاقد مع الوحدة كملاذ امن حال خسارة منتخبه امام الهند وان كان الاخير سيناريو ضعيف الاخراج ، والتساؤل الذي يطرح نفسه : هل زار لوجوين ابو ظبي وناقش تفاصيل العقد مع مسئولي النادي وفق تصريح احدهم ؟
المدرب من جهته نفى نية التعاقد مع النادي الاماراتي مشيرا في تصريحات صحفية انه تلقى اتصالا من احد مسئولي النادي قدم خلاله عرض مبدئي لقيادة الفريق الموسم القادم وانه رفض العرض مطلقا دون ان يدع مجالا للتفاوض التزاما بتعاقده مع سلطنة عمان على حد وصفه مشددا ان الامر انتهى بنهاية المكالمة التليفونية .
في المقابل اوضح بعض مسئولي النادي في تصريحات صحفية نقلتها الصحف الاماراتية ان الوحدة اتفق مبدئيا مع لوجوين لقيادة الفريق الموسم القادم خلفا للسعودي سامي الجابر وكان من المقرر ان يصل لوجوين لابوظبي يوم الاحد الماضي لتوقيع العقد بيد انه سحب موافقته بعد فوز منتخبه على الهند في افتتاح مشوار التصفيات الاسيوية المزدوجة .
أما القصة ثالثة فخرجت من النادي الاماراتي ايضا تفيد ان المدرب هو من عرض نفسه على ادارة النادي وان اسمه كان مطروحا على طاولة اجتماع مجلس الادارة ضمن خمس اسماء مرشحه ، وان المدرب قام بزيارة لابو ظبي من اجل الجلوس مع احد مسئولي النادي للتعرف على التفاصيل ولكن الطرفين لم يصلا لاتفاق .
وكان الاتحاد العماني لكرة القدم قد اصدر بيان حسم به اللغط الدائر اكد خلاله بقاء لوجوين على رأس الجهاز الفني الامر الذي اصاب شريحة واسعة من الجماهير بالإحباط ، اذ ان فجوة الثقة بين الطرفين باتت واسعة خاصة بعد الاداء الضعيف للأحمر امام منتخب الهند المتواضع .
ويشار ان النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم قد اكد في برنامج ( البرزة ) الذي تعرضه قناة عمان الرياضية ويحظى بشعبية واهتمام الجماهير والمراقبين للمشهد ان لوجوين باق مع المنتخب حتى شهر اغسطس من العام القادم 2016 .
يشار ان لوجوين ( 51 سنة ) قد تسلم قيادة المنتخب العماني قبل اربعة سنوات دون ان يحقق مع الفريق الملقب ببرازيل الخليج اي انجاز يرض الجماهير العمانية التي لا تعتبر وصول منتخبها لنهائيات امم اسيا الاخيرة باستراليا انجاز ، واصفين النتائج والأداء في الاستحقاق الاسيوي بغير المرض .
وعجز الاحمر العماني تحت قيادة لوجوين من تكرار انجاز 2009 عندما لقب بطلا للخليج في البطولة التي اقيمت بمسقط ، فلم ينجح لوجوين في نسختي المنامة والرياض من تكرار انجاز مواطنه كلود لوروا .
قد يعجبك أيضاً





