مبكرا دخل الفريق الكروي الأول بنادي الزمالك في مشكلة بسبب ثورة الغضب التي اجتاحت عددا كبيرا من اللاعبين على دكه البدلاء، فى ظل تجاهلهم من قبل الجهاز الفني المباريات الماضية، وعلى رأسهم حمادة طلبة وأحمد على وأوباما وياسر إبراهيم، ومن المنضمين حديثا أحمد دويدار ورضا العزب، وصالح موسى.
وكشف تقرير في جريدة المصري اليوم أن البعض هدد بالرحيل في يناير المقبل في حال استمرار تجاهل الجهاز الفني لهم في الفترة المقبلة، ما دفع حسام حسن، المدير الفني، إلى تحذيرهم بأنه لن يتهاون مع أي لاعب، مهما كان اسمه، سيتسبب في مشكلة أو يسعى لزعزعة الاستقرار.
وشدد العميد، خلال اجتماعه بلاعبي فريقه، أنه مع التنافس الشريف والاجتهاد فى المران لحجز مكان في التشكيل الأساسي، وأكد حسام حسن أنه سيوقع غرامة 15 ألف جنيه على من يعترض على قرار استبعاده من التشكيل، وقال للاعبيه «الموسم طويل وأحتاج إلى جهود كل اللاعبين ويجب إغلاق باب الخلافات وعدم إثارة أي مشكلة، خاصة أن الفريق فى مرحلة إعادة بناء».
من جهة أخرى، أبدى مرتضى منصور، رئيس النادي، ثقته في قدرة الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء في مباراة اتحاد الشرطة، مؤكدا أن اللاعب الذى لا يقدر شرف ارتداء الفانلة البيضاء لن يتمسك به، والباب مفتوح أمام الجميع.
يأتي هذا في الوقت الذي طلب فيه أحمد دويدار مدافع الفريق المشاركة أساسيا مع الفريق في مبارياته الرسمية ببطولة الدورى الممتاز، وعقد اللاعب جلسة مع حسام حسن المدير الفني، طالبه بضرورة إعادته للتشكيلة الأساسية، وأنه لا يجد مبررا واحدا لاستبعاده من المباريات الرسمية.
ويذكر أن دويدار غاب عن مباراتا الفريق أمام طلائع الجيش واتحاد الشرطة، وكان مجلس الإدارة تساءل عن سبب غياب دويدار، واستبعاده من التشكيلة الأساسية إلا أن الجهاز الفني أكد أنها رؤية فنية وأن اللاعب سيحصل على فرصته وقت الحاجة إليه.
في السياق ذاته، احتوى مجلس الإدارة غضب لاعبي الفريق الكروي الأول بعد انتقادات إبراهيم حسن، مدير الكرة، لهم عقب مباراة الشرطة ووصفهم بأنهم لاعبون عاديون.
