Reutersعاشت الجماهير الألمانية لحظات قاسية للغاية في مدينة كازان بعد الخروج من الدور الأول لكأس العالم (روسيا 2018) عقب الخسارة أمام كوريا الجنوبية بهدفين دون رد في ختام منافسات المجموعة السادسة.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير أبرز مشاهد اللقاء الذي شهد نكسة كبيرة للألمان، وحرمانهم من فرصة الاستمرار في المونديال والدفاع عن لقبهم الذي تحقق قبل 4 سنوات في البرازيل.
تجميد مولر
فاجأ يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا كل من حضر المباراة بوضع توماس مولر على مقاعد البدلاء واستبعاده من التشكيلة الأساسية.
واضطر مدرب الألمان للتنازل عن بعض حساباته الفنية بعدما وجد نفسه مضطرا لزيادة الكثافة الهجومية بإشراكه في الدقيقة 63 مكان ليون جوريتسكا الذي لم تظهر بصماته بشكل واضح حتى خروجه.
حذاء أوزيل
قدم مسعود أوزيل نجم آرسنال الإنجليزي واحدة من أقل مبارياته مع منتخب ألمانيا، إذ بدا كسولا وبطيئا مما أثر على معدل تمريراته الصحيحة.
الحالة الفنية المتواضعة لأوزيل ربما ارتبطت أيضا بفقدانه التركيز للدرجة التي دفعته لانشغاله بالتأكد من ربط حذائه أكثر من مرة خلال أحداث اللقاء.
سماعة القلق
وضح أيضا انشغال يواكيم لوف بنتيجة المباراة الثانية في المجموعة، حيث خصص المدير الفني لألمانيا أحد مساعديه على مقاعد البدلاء بالتفرغ لمتابعة نتيجة لقاء السويد والمكسيك أول بأول، والتوجه له أكثر من مرة للاطمئنان على الموقف.
ومع كل هدف سويدي في مرمى المكسيك، كانت ملامح القلق ترتسم على وجه يواكيم لوف بشكل أكثر وضوحا حتى جاءت اللحظة القاتلة بتسجيل منتخب كوريا الجنوبية هدفه الأول.
تقنية الفيديو
سجل يونج جون كيم مدافع منتخب كوريا الهدف الأول في مرمى ألمانيا، إلا أنه اضطر للانتظار قليلا لحين التأكد من صحة الهدف.
ومع لجوء الحكم الأمريكي مارك جيجر لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) انفجرت الفرحة بين لاعبي كوريا الجنوبية في الملعب، وزملائهم والجهاز الفني على مقاعد البدلاء.
تمرد نوير
تخلى حارس مرمى المنتخب الألماني عن دوره أكثر من مرة لأسباب تكتيكية والقيام بدور الليبرو للتغطية في الكرات الساقطة خلف الدفاع الألماني، ونجح نجم بايرن ميونخ في هذه المهمة بنجاح أكثر من مرة.
ولكن بعد اهتزاز شباك ألمانيا بهدف أول بالدقيقة 92، أخذ تمرد مانويل نوير مسارا آخر حيث تمركز في الدقائق الأخيرة بوسط الملعب وترك مهمة بدء الهجمة لقلبي الدفاع، كما تقدم في ركلة ركنية ولكنه تعثر في تسلم الكرة على حدود منطقة جزاء المنافس، تاركا مرماه خاليا أمام هيونج مين سون الذي سجل الهدف الثاني ليقضي تماما على المانشافت.



