إعلان
إعلان
main-background

حبيب جعفر لكووورة: اؤيد فكرة المدرب المساعد وليس المستشار الفني

KOOORA
18 أبريل 201501:32
87878120001

اكد المدرب المساعد للمنتخب الاولمبي العراقي حبيب جعفر ان العراق استحق التاهل للادوار النهائية المؤهلة عن قارة آسيا للدورة الاولمبية المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو، مشيرا الى ان العراق قدم مباريات كبيرة قادته في نهاية المطاف لخطف البطاقة الاولى عن المجموعة الآسيوية الرابعة، مبينا ان المنتخب العراقي ما زال بحاجة للكثير من المباريات التجريبية ذات القيمة الفنية العليا بغية ضمان احدى بطاقات القارة الصفراء المؤهلة للدورة الاولمبية المقبلة.

وتحدث حبيب جعفر في مقابلة أجريت معه، جاء نصها كما يلي:

بداية هل تعتقد ان العراق قادر على مقارعة منتخبات بحجم اليابان وكوريا واستراليا وإيران بغية الوصول للادوار النهائية للدورة الاولمبية المقبلة؟

لا شك ان المنتخبات التي ذكرتها اقوى ما هو موجود على صعيد القارة الصفراء سواء على صعيد المنتخبات الوطنية او الاولمبية او حتى الاندية. لكنني اعتقد ان المهمة ليست مستحيلة.

نعم هذه الدول تتفوق علينا بكل شيء من الاجواء الطبيعية الى المنظومة الفنية والادارية بخلاف العقلية الاحترافية التي تتحكم بكل الامور المتعلقة بكرة القدم فضلا عن تواجد المدربين الاجانب واللاعبين المحترفين الممتازين والبنى التحتية ذات المواصفات العالمية، الا انني استطيع ان اؤكد ان منتخب اسود الرافدين الاولمبي قادر على مقارعة هذه الدول القوية من خلال العمل والاجتهاد والثقة بالنفس، علاوة على التحضير التركيز والاعداد المبكر.

نعم سيقول البعض اين العراق من هذه الدول المتطورة في كل شيء، لكنني اقول ان العراق توج بلقب كأس آسيا في العام 2007 بوجود هذه المنتخبات، وان العراق وصل لنهائيات كأس العالم للشباب بتركيا في العام 2013 وحصل على المركز الرابع مع منتخبات عالمية اقوى من اليابان وكوريا واستراليا وإيران.

 ماذا تريد ان تقول بالضبط؟

ما اريد قوله ان الانسان اذا ما صمم على شيء سيفعله مهما كانت العراقيل والموانع والظروف، وان الانسان اذا ما وضع ثقته بنفسه وعمل واشتغل واجتهد فلا بد ان يصل الى هدفه. العراق مليء بالمواهب سواء على صعيد اللاعبين او المدربين، لكن فقط ما ينقصنا هو الايمان بما نملك من طاقات ومواهب وقدرة على منافسة من هو اكثر منا تطورا وتقدما وخبرة.

هل تعتقد ان المنتخب الاولمبي بحاجة للتعزيز في بعض المراكز؟

نعم نحتاج لتقوية بعض المناطق لا سيما في الدفاع والوسط وعلى الاطراف فضلا عن ان المنتخب بحاجة للاعبين بدلاء بنفس مستوى اللاعب الاساسي، لان ذلك يعطي المدرب يحيى علوان خيارات فنية اكثر.


هل انت مع تسمية اكرم سلمان مدربا للمنتخب الوطني؟

لا احد ينكر خبرة وتجربة وانجازات المدرب الكبير اكرم سلمان مع المنتخبات والاندية العراقية والاندية التي احترف معها سواء في السعودية او لبنان او اليمن او الاردن، لان سلمان مدرب قادر على قيادة منتخب اسود الرافدين الى نهائيات كاس العالم المقبلة بروسيا.


لكن ثمة اعتراض حدث لدى الشارع الرياضي حول تسميته اليس كذلك؟

وجه الاعتراض من قبل الشارع الكروي العراقي لم يكن على اسمه او تاريخه او خبرته، بل لان سلمان مبتعد عن الدوري العراقي منذ اكثر من 7 مواسم، الى جانب عدم معرفته الكاملة بنوعية اللاعبين ولا الجيل الحالي برمته، فضلا عن ان المدرب سلمان لديه سابقة خطيرة مع بعض اللاعبين في خليجي 18 بالامارات بسبب موضوع مباراة العراق والسعودية (1-0) وما تلاها من تصريحات خطيرة للبعض من اللاعبين، لكن أعود لاقول ان الاعتراض الذي صاحب تسمية سلمان مدربا لمنتخب اسود الرافدين لم يكن على اسمه او تاريخه او خبرته او تجربته بل لامور اخرى.


راضي شنيشل في بطولة امم آسيا اعتمد على ثقافة المستشارين بينما اليوم اكرم سلمان يعتمد على المدربين المساعدين انت مع من؟

 في الحقيقة والواقع ان مع ثقافة المدربين المساعدين لانها حالة عالمية، ولان المدرب المساعد هو مدرب او عين تساعد المدرب الاول على تشخيص الاخطاء وقيادة الوحدات التدريبية وتطبيق التمارين. اما المستشار الفني والذي كثيرا ما يكون كبيرا بالسن لا يستطيع القيام بهذه الادوار بسبب تقدمه في السن وعدم قدرته على تطبيق التمارين بالشكل الذي يرضي طموح اللاعبين. المسشتار دوره في تقديم الاستشارة للمدرب الاول وهو خارج حدود الملعب، بينما المدرب المساعد يعيش كل دقيقة وثانية مع اللاعبين داخل وخارج الملعب وهنا الفرق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان