Reutersتصدى جوزيه مورينيو كثيرًا للانتقادات التي يتعرض لها بول بوجبا، بيد أن مورينيو استشاط غضبًا على الدولي الفرنسي في مبارة الفريق الأخيرة، ما يطرح عدة تساؤلات عن "غضبة" محتملة على أغلى صفقة في تاريخ "الشياطين الحمر".
بعد إعلان نادي مانشستر يونايتد انضمام بوجبا إلى كتيبة الفريق الإنجليزي قادمًا من نادي يوفنتوس الإيطالي سنة 2016 في صفقة قياسية (89 مليون إسترليني)، تعالت الكثير من الأصوات المنتقدة لقيمة الصفقة، لكن مورينيو أكد أن بوجبا سيخرس أفواه منتقديه من خلال أدائه القوي على المستطيل الأخضر.
ومع توالي جولات "البريمير ليج" ظهر أن أداء الدولي الفرنسي لا زال متذبذبًا ويفتقر إلى الثبات، لكن مورينيو ظل يؤكد أن بوجبا سيكون في قمة مستواهسنة 2017، ويبدو أن ربان الشياطين الحمر كان على ثقة تامة في لاعبه، الذي قدم بداية هذا الموسم أداءً رائعًا، مما جعله قطعة أساسية في تشكيلة الفريق.
غير أن بوجبا (24 عامًا) لايتحمل فقط جزءً كبيرًا من خسارة فريقه هذا الأسبوع أمام توتنهام 2-0 في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، بل تعرض لموقف صعب بعدما استشاط مورينيو غضبًا من أداء اللاعب، وأخرجه في الدقيقة 63.
بوجبا خارج الخدمة
وأوضح موقع "سبورت" الفرنسي أن مشكلة بوجبا تكمن بالأساس في عدم إجادته للأدوار الدفاعية، إذ اعتمد مورينيو على خطة 4-2-3-1، والتي تقلد فيها بوجبا إلى جانب زميله ماتيتش مهمة افتكاك الكرة من الخصم، مضيفًا أن مورينيو لجأ إلى الخطة من أجل دمج المنتقل حديثًا إلى مانشستر يونايتد ألكسيس سانشيز في منظومة لعب الفريق.
بيد أن بوجبا فشل فشلًا ذريعًا في أداء المهام الدفاعية، حيث سيطر لاعب توتنهام موسي ديمبلي على وسط الميدان، كما أن بوجبا ترك فراغات في الوسط استغلها توتنهام، الذي عمل على سحب مدافعي مانشستر يونايتد من مناطقهم.
مورينيو لا يرحم
استشاط مورينيو غضبًا من أداء بوجبا الأخير ثم أخرجه من المباراة، إذ يشدد المدرب البرتغالي دائمًا على ضرورة الثبات في المستوى طيلة جولات الموسم الرياضي، كما أن تجربته الطويلة في أقوى البطولات الأوروبية أثبت أن المدرب البرتغالي لا يتردد في وضع الكثير من نجوم الساحرة المستديرة في دكة البدلاء.
فقد عانى الأرميني هنريك مخيتريان كثيرًا من غضبة مورينيو، ورحل بعدها إلى آرسنال، كما أن أفضل لاعب في العالم سنة 2007 كاكا، عانى هو الآخر من غضبة مورينيو، الذي كان يعول علي اللاعب البرازيلي من أجل منافسة برشلونة.
وتطول قائمة "ضحايا" مورينيو، الذين لم يتبعوا تعليماته على أرض الملعب أو تراجع مستواهم، بعدما كانت طموحات مورينيو معقودة عليهم بشكل كبير.
ومما لا شك فيه أن باقي مباريات "الشياطين الحمر" ستثبت معدن بوجبا الأصيل في التعامل مع "غضبة" مورينيو، الذي يحمل على عاتقه مهمة إعادة الأمجاد إلى نادي تعود على التواجد باستمرار في منصات التتويج المحلية والقارية.
قد يعجبك أيضاً



