


بغض النظر عن النتيجة التى آلت إليها أمس مباراة الأهلى والترجى التونسى فى ذهاب نهائى دورى أبطال إفريقيا للنسخة الحالية عام 2018 إلا أن اللقب الحاسم لن يتحدد إلا بعد صافرة مباراة العودة بين الفريقين فى تونس يوم 9 نوفمبر الحالى وهى المرة الثانية عشرة التى يلعب خلالها بطل مصر نهائى البطولة حيث استطاع من قبل حسم نتيجة المباراة النهائية واحتفاظه باللقب 8 مرات (رقم قياسى) أعوام 1982، 87، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، حيث يبحث الأهلى عن اللقب الغائب عن خزائن النادى لمدة 4 سنوات متتالية، حيث تتعطش الجماهير الغفيرة للأهلى لأن يعود بالكأس إن شاء الله من تونس عقب مباراة العودة، لأن نتيجة الأمس تعتبرها الشوط الأول للمباراة والثانى فى تونس.
أما الترجى فهو الآخر يريد أن يضيف اللقب الثالث فى خزائنه بعد أن فاز بالكأس الغالية عامى 1994 و2011، فى حين خسر نهائى عام 2012 أمام الأهلى بعد تعادلهما فى مصر وفوز الأهلى بتونس بهدفى جدو ووليد سليمان ولهذا يريد الترجى تعويض تلك الخسارة الأليمة بعد أن تكرر المشهد مرة أخرى فى النسخة الحالية.
على الأهلى أن ينسى تماما لقاء الأمس الذى أقيم فى برج العرب ويركز من الآن على لقاء العودة فى تونس من أجل العودة باللقب الغالى والأميرة السمراء الغائبة عنه، لأن النهائى دائما يعتبر من شوطين والأهلى قادر على أن يحسم الشوط الثانى لصالحه والعودة بالكأس وعلاج الأخطاء التى حدثت فى لقاء الأمس لأن الكرة فى النهاية مكسب وخسارة فالكتيبة الحمراء قادرة على رسم البسمة على وجوه جماهير الأحمر الغفيرة.
نقلا عن صحيفة الأهرام
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
